فهد الشمري
07-23-2008, 12:17 AM
عن أنس بن مالك رضي عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله تعالى:
" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
يارب إن عظمت ذنوني كثرة *** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن *** فمن ذا الذي يدعو ويرجو المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا *** وجميل عفوك ثم إني مسلم
أعظم يوم في حياتك .. يوم أن تبدأ صفحة جديدة بيضاء مع الله
يومُ انحطاط الذنوب والنكران .. يومُ عتِق الرقاب من النيران
بعد أن زلت الأقدام، وتفضل بالعفو الكريم المنان
صفحة بيضاء يوم يُسكَبُ العطر الحلال " دموع التوبة "
وتنادي أصوات العصاة والمذنبين : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . فيأتي الجواب الرباني : ( أُشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم ) ..
العفو أحب إليه من الانتقام، والرَّحمة أحب إليه من العقوبة، سبقت رحمته غضبه، وحلمه عقوبته، الفضل أحب إليه من العدل، والعطاء أحب إليه من المنع، لا إله إلا هو!
قال تعالى : (وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
يورد ابن القيم رحمه الله عن بعض العارفين:
أنه رأى في بعض السكك صبيا يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده، ، وأغلقت الباب في وجهه ودخلت.
فذهب الصبي غير بعيد، ثم وقف مفكِّراً، فلم يجد مأوى غير البيت الذي أُخْرِج منه، ولا مَنْ يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزيناً، فوجد الباب مُغْلَقاً، فوضع خدَّه على عتبة الباب ونام، فخرجت أمه، فلمَّا رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رَمَت بنفسها عليه والْتزمته تُقبِّله وتبكي، وتقول: يا ولدي! أين تذهب عني؟ من يؤويك سواي؟ ألم أقل لك لا تخالفني؟ ولا تحملني بمعصيتك على خلاف ما جُبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادة الخير لك؟ ثم ضمَّتْه إلى صدرها، ودخلت به بيتها.
فتأمل قولها: لا تحملني بمعصيتك على خلاف ما جُبِلتُ عليه من الرحمة بك والشفقة عليك، وتأملْ قوله صلى الله عليه وسلم:
**لَلَّهُ أرحم بعباده من الوالدة بولدها }
فأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟
وكيف لا يفرح بتوبتهم .. وقد ناداهم بقوله :
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم ..
قال الله تعالى:
" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
يارب إن عظمت ذنوني كثرة *** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن *** فمن ذا الذي يدعو ويرجو المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا *** وجميل عفوك ثم إني مسلم
أعظم يوم في حياتك .. يوم أن تبدأ صفحة جديدة بيضاء مع الله
يومُ انحطاط الذنوب والنكران .. يومُ عتِق الرقاب من النيران
بعد أن زلت الأقدام، وتفضل بالعفو الكريم المنان
صفحة بيضاء يوم يُسكَبُ العطر الحلال " دموع التوبة "
وتنادي أصوات العصاة والمذنبين : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . فيأتي الجواب الرباني : ( أُشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم ) ..
العفو أحب إليه من الانتقام، والرَّحمة أحب إليه من العقوبة، سبقت رحمته غضبه، وحلمه عقوبته، الفضل أحب إليه من العدل، والعطاء أحب إليه من المنع، لا إله إلا هو!
قال تعالى : (وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
يورد ابن القيم رحمه الله عن بعض العارفين:
أنه رأى في بعض السكك صبيا يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده، ، وأغلقت الباب في وجهه ودخلت.
فذهب الصبي غير بعيد، ثم وقف مفكِّراً، فلم يجد مأوى غير البيت الذي أُخْرِج منه، ولا مَنْ يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزيناً، فوجد الباب مُغْلَقاً، فوضع خدَّه على عتبة الباب ونام، فخرجت أمه، فلمَّا رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رَمَت بنفسها عليه والْتزمته تُقبِّله وتبكي، وتقول: يا ولدي! أين تذهب عني؟ من يؤويك سواي؟ ألم أقل لك لا تخالفني؟ ولا تحملني بمعصيتك على خلاف ما جُبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادة الخير لك؟ ثم ضمَّتْه إلى صدرها، ودخلت به بيتها.
فتأمل قولها: لا تحملني بمعصيتك على خلاف ما جُبِلتُ عليه من الرحمة بك والشفقة عليك، وتأملْ قوله صلى الله عليه وسلم:
**لَلَّهُ أرحم بعباده من الوالدة بولدها }
فأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟
وكيف لا يفرح بتوبتهم .. وقد ناداهم بقوله :
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم ..