المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضربة الشمس (Sunstroke, Heatstroke)


SHwarviskya
04-10-2010, 06:22 PM
ضربة الشمس (Sunstroke, Heatstroke)








كثيرا ما نسمع مصطلح ضربة الشمس ونسمع أن فلانا مات أو حتى أصيب بضربة شمس فهل تعلمون ما هى ضربة الشمس وكيف تحدث وكيف نتعامل معها وكيف نتجنب مضاعفاتها , تعالوا لنتابع معا ما لا تعرفونه عن هذا الموضوع الهام جدا والشيق جدا.



“ضربة الشمس”: حالة مرضية قد تصيب العديد من الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس المباشرة و الشديدة لفترة طويلة خاصة في ظل ارتفاع نسبة الرطوبة صيفاً. و لأن “ضربة الشمس” لا يستهان بأمرها لأنها قد تؤدي الى الوفاة او تسبب مضاعفات عديدة لكافة الأعمار،
حيث أكد كافة المختصين ان سرعة تلقي المصاب بضربة الشمس للعلاج تعني انقاذه من موت محقق أو مضاعفات قد تصل الى حد الشلل النصفي.
الأسباب: تحدث ضربة الشمس بسبب التعرض لبيئة شديدة الحرارة و الرطوبة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة نتيجة فشل المركز المنظم لها في المخ، كما وجد أن للجنس أهميته في نسبة حدوث ضربة الشمس ففي الاجناس ذوي البشرة الملونة، و الذين لم يتعودوا التعرض للشمس تكون النسبة عالية، و تقل بين الملونين و قاطني المناطق الاستوائية و شديدة الحرارة، بينما ترتفع نسبة الحدوث بين المسنين و ضعيفي البنية و ذوي السمنة المفرطة و من يعانون من أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم و البول السكري و هبوط القلب، و يتضح أنه كلما أسعف المريض فور إصابته بضربة الشمس، و بسرعة، مع تبريد جسمه تدريجياً، أمكن نجدته من خطر ربما يودي بحياته.
و ضربة الشمس أو الحرارة لا تعني انها تحدث للشخص الذي يتعرض لحرارة الشمس فقط، بل إنها تحدث لمن يقفون أمام الأفران المتوهجة، أو من هم في جو مرتفع الحرارة لمدة طويلة، مع وجود رطوبة عالية في الهواء المحيط بهم، ففي هذه الحالة تتوقف أهم عملية للحفاظ على حرارة الجسم في الجو الحار، و هي تبخر العرق الغزير الذي يحدث في مثل هذه الحالة؛ فترتفع تبعًا لذلك حرارة الجسم، و تحدث ضربة الشمس أو الحرارة كذلك عندما يتوقف إفراز العرق، و بالتالي تتجمع الحرارة داخل الجسم و ترتفع، و توقف إفراز العرق في حالات ضربة الشمس لا يعرف سببه حتى الآن، و لعله لوجود اضطراب في الآليات الجسمية المبددة للحرارة.
الأعراض: تشمل فرط الحرارة إذ إن الحراره ترتفع فجأة إلى مستوى عالٍ، ربما تصل إلى (40-41) مع جفاف في الجلد و احمرار. و تحت ظروف الكرب الحراري يشكو المصاب من صداع شديد، مع دوار، و الشعور بالإغماء، مع اضطرابات في البطن من قيء أو إسهال، و ألم بالبطن، و زيادة عدد كريات الدم البيضاء، و يكون هناك هذيان تشنجات عصبية. و في الحالات الشديدة يكون المصاب في حالة سبات أو غيبوبة تامة، مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وغالبًا اللاعرقية Anhydrosis؛ و جفاف شديد في الجلد، و عمق في التنفس، و سرعة قوة النبض، و قد تستمر نوبات التشنجات العصبية لفترة طويلة، و في الحالات الشديدة لا يوقفها أي علاج، و ربما تودي بحياة المصاب. و بعض الحالات يقع فيها العبء الأكبر على الجهاز الهضمي، فبعد ارتفاع الحرارة و الهذيان تعتري المريض نوبات شديدة من الإسهال ربما يكون مصحوبًا بالدم، و كذلك قيء شديد متواصل يكون مصحوبًا بالدم أيضًا، و سرعان ما يدخل المريض في صدمة شديدة و خطيرة. أكثر الأعضاء تأثرًا بضربة الشمس أو الحرارة هي الأعضاء المهمة، كالمخ و القلب و الكلى و الرئة و الكبد و العضلات، و لقد وجد أن هذه الأعضاء تكون مليئه بنزيف بين الخلايا المكونة لها، مما يسبب في بعض الحالات مضاعفات بعد زوال الصدمة أو الغيبوبة، ففي بعض الحالات الشديدة يصاب المريض بشلل نصفي، أو عدم القدرة على الاتزان و الحركة لوجود مضاعفات في المخيخ الذي يقوم بهذه العملية، و كذلك تصاب خلايا الكلى فيحدث النزيف مع وجود زلال في البول، و هبوط في عمل الكبد، و ما يتبع ذلك من زيادة النزف إذا حدث بالجسم.
الوقاية: مهمة جداً لعدم حدوث ضربة الشمس أو الحرارة، فالاحتراس من التعرض للشمس لفترة طويلة مهم، و تثقيف الناس حتى لا يعرضوا أنفسهم للمخاطر بكثرة تعرضهم للشمس و الوقوف على الجبال، و إذا كان لا بد أن يتعرض أحد للشمس في الصيف، فإن ذلك يكون على فترات وجيزة يعود بعدها إلى الظل، مع تجنب المجهود الشاق في الأماكن الحارة في الظل، و تناول سوائل وقائية بها نسبة من الأملاح، و وفرة المياه و الثلج في الأماكن التي يقل فيها الظل، و الاهتمام بالملبس على أن يكون خفيفاً و فضفاضًا، من النوع الفاتح كالأبيض مثلاً.
طرق العلاج: سرعة إبعاد المصاب عن أماكن الحرارة و خلع ملابسه مع وضعه على الظهر و رفع رأسه قليلاً، و في حالة كان المصاب واعياً فيجب اعطاؤه ماءً مثلجًا، و إذا كان فاقدًا للوعي، فيجب رش ماء بارد على جسمه ثم تعريضه لمروحة حتى يتبخر الماء بسرعة، كما ينقل المصاب للمستشفى فورًا مع مراعاة استعمال وسائل التبريد أثناء النقل، فإن سرعة هذا الاجراء من أهم العوامل المساعدة على نجاح العلاج و إنقاذ المريض، فكلما تأخر المريض زادت احتمالات الوفاة، أو حدوث المضاعفات بعد الإفاقة حيث يوجه العلاج نحو إزالة فرط الحرارة و تدعيم الأعضاء الجهازية الحيوية بالتعرض مثلاً للتبريد حيث يجب تخفيض فرط الحرارة مباشرة. و المعروف أن طرق العلاج في مثل هذه الحالات متعددة، منها أن يوضع المصاب بسرعة في حمام مملوء بالماء المثلج، أو حتى بقطع من الثلج لتهبط درجة الحرارة بسرعة، فيفيق المريض من الغيبوبة، و باستعمال هذه الطريقة وجد أن نسبة الوفيات عالية؛ لأنها تعرض المريض لصدمة شديدة لا يمكنه التغلب عليها. و لقد وجد أن أفضل الطرق في مثل هذه الحالات هو أن يوضع المريض في حجرة مكيفة باردة، و تخلع ملابسه، و يغطى بملاءات خفيفة مبللة توضع فوق الجلد بعد حكه بشاش مبلل بالماء البارد، و تدار مراوح الهواء فوق المريض، و يجب تمسيد (فرك) الأطراف خلال التبريد إنقاصًا للإنقباض الوعائي الجلدي المتحرض بالبرد، و حتى يتم تجنب حدوث انخفاض مفاجئ للحرارة، و بذلك نقلد الطريقة الطبيعية لما يقوم به الجسم، فعندما يتبخر الماء من فوق الجلد يسبب انخفاضًا تدريجيا في درجة الحرارة، و تستمر هذه العملية لفترة طويلة أو قصيرة حسب كل حالة، إلى أن تنخفض درجة الحرارة إلى درجة 38 درجة مئوية, و يمكن إستخدام الأدوية المخفضة للحرارة و الكورتيزون و الأدوية الأخرى لعلاج الأعراض.
التشخيص المبكر: ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الى 41 درجة مئوية ويصاحب ذلك توقف تام في افراز الجسم للعرق, نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة في ظل ارتفاع شديد في حرارة الجو حيث يتجه دم الانسان الى سطح الجسم و اطرافه مثل الجلد و اليدين و القدمين الأمر الذي يؤدي الى قلة وصول تدفق الدم بشكل كبير الى الاعضاء الحيوية المسؤولة عن استمرار قيام الجسم بوظائفه الحيوية المختلفة مثل القلب و المخ و الكلى و الكبد و الرئتين، و عند ذلك يحدث فشل في هذه الأعضاء و تكون غير قادرة على القيام بواجباتها الحيوية لاستمرار حياة الانسان.

الطموح
04-13-2010, 12:54 PM
شكرا شوارفسكيا والله اعتقد احنا الكويتيين عندنا مناعة لان احنا اول لعبنا كله بالشمس والرطوبه فنادر ما كان احد تصيبه ضربة شمس

SHwarviskya
04-14-2010, 05:26 AM
صـــدقـــت :\
نورت اخوي الطموح
شكرا على التواصل
دمت بحفظ الرحمن