الصفي
07-21-2008, 01:24 PM
يسعى ناشئو ازرق اليد لتحقيق انجاز غير مسبوق وهو تسيد القارة الآسيوية في أول مشاركة له بها وذلك عندما يلاقي شقيقه المنتخب القطري بنهائي البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين عند الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم بصالة المدينة الرياضية بالعاصمة الأردنية عمان.
وكان منتخبنا الوطني قد فاز على البحرين 33/29 امس الاول ليتأهل على اثره للقاء النهائي ومونديال العالم في تونس بينما جاء تأهل المنتخب القطري على حساب المنتخب الإيراني الذي استطاع التغلب عليه بصعوبة 28/27 في ختام لقاءات الدور قبل النهائي.
وحطم منتخب الناشئين جميع التوقعات التي كانت تشير بعدم وصوله لنهائي القارة الاسيوية لكونها المشاركة الأولى له على صعيد القارة وعدم وجود الخبرة للاعبين الا ان هؤلاء اللاعبين اثبتوا ان باستطاعة الازرق الصغير الوصول للافق بالعزيمة والاصرار والجهد والعطاء لرفع علم الكويت خفاقا في المحافل الدولية.
فقد استطاع الابطال تقديم عروض قوية خلال مشوارهم بالبطولة الآسيوية انطلاقا من المنتخب العراقي ومرورا بقطر والهند وكوريا الجنوبية والصين تايبيه والبحرين حيث لم يتلق منتخبنا أي خسارة في تلك المواجهات وخاصة المنتخب الكوري الجنوبي الذي تنبأ جميع المراقبين والمحللين بعدم امكانية فوز ناشئي الازرق على المارد الا بالعزيمة والاصرار والروح القتالية جاءت مغايرة من جميع التنبؤات الواقعية واستطاع تحقيق الفوز عليهم بنتيجة 30/32 وتشير احصائيات ازرق الكويت الى انه لعب 6 مباريات حتى الآن ولم يخسر وايضا استطاع تسجيل 210 أهداف وهي نسبة كبيرة وتلقت شباكه 167 هدفا كما تشير تلك الارقام بان منتخبنا لديه خط هجوم قوي جدا إلا أن المشكلة تكمن في الدفاع الذي كان متذبذباً نوعا في مباراة أو مباراتين على الاكثر.
الدفاع.. الاقوى
اما المنتخب القطري فقد سجل 208 أهداف ودخل في شباكه 145 هدفا ونلاحظ بان دفاع المنتخب القطري يعد الاقوى حيث لم يدخل في مرماه سوى 145 هدفا مقارنة بالاهداف التي تلقاها منتخبنا وايضا يمتلك الخصم حارس مرمى قوياً باستطاعته الزود عن مرماه وكان هذا واضحاً بلقاء المنتخب الإيراني حيث استطاع الحارس القطري في صد انفرادات للمنتخب البحريني في اخر ثوان ليأخذ بيد فريقه للمباراة النهائية.
أوراق مكشوفة
ونأتي للقاء المرتقب اليوم فأوراق المنتخبين مكشوفة لكلا الجهازين الفنيين فضلا عن انهما قد تواجها في دور المجموعات واسفرت هذه المواجهة فوز المنتخب الكويتي 23/25 وقد عرف كل من الجهاز الفني الكويتي والقطري مكامن الضعف والقوة عن الخصم لذا فان عنصر المفاجأة سيفرض نفسه اليوم في هذه المعركة الأخيرة.
وبنظرة سريعة على المنتخب القطري نجده يطبق اسلوبي0/6 و1/5 في الحالة الدفاعية مستغلا الطول الفارع للاعبين اما في الحالة الهجومية فيطبق تكتيك 3/3 معتمداً على قوة ثلاثي الخط الخلفي الضارب بينما يفتح الخط الامامي الثغرات في دفاع الخصم تمهيداً لتصويبات الخط الخلفي وعليه فيجب على دفاع منتخبنا ان يكون يقظاً وإيجابياً امام هذا الهجوم حيث يجب تغيير الاسلوب الدفاعي من 0/6 سلبي الى ايجابياً بعمل حوائط صد امام التصويبات من خارج خط التسعة ومواجهة لاعبي المنتخب القطري حتى يتم ارباك تكتيكهم الهجومي وبالتالي يسهل على منتخبنا قطع التمريرات الخاطئة وشن الهجمة المعاكسة التي يتقنها لاعبونا بشكل كبير كما نأمل تألق حارسي المرمى كل من جابرالعازمي وفهد العميري اللذين سيكونان ملقاة على عاتقهما مهمة كبيرة في الصد لتصويبات قطر وذلك من اجل تحقيق الامل المنشود الذي يرجوه الجهاز الفني وادارة الاتحاد.
ندية واثارة
وكان قد اتسم مران الفريق الاخير بالندية والاثارة والقوة وقد طبق المنتخب الاساليب الدفاعية بجميع اشكالها وركز الجهاز الفني بقيادة غانم الخالدي على اسلوب الدفاع 0/6 وشن الهجمات المعاكسة »فاست بريك« من خلال التمريرات الطويلة من الحارس عبر الجناحين صالح الموسوي ومبارك الخالدي بينما جاء التكتيك الهجومي بالتركيز على خطة 3/3 و2/4 بنزول الغربللي بجانب الهاجري على خط الدائرة لفتح الثغرات للخط الخلفي المكون من الحيدري وسرحان والدوسري.
الخالدي.. متفائل
وقد اعرب الخالدي مدرب المنتخب عن تفاؤله بحظوظ منتخبه في الفوز بالمباراة والصعود لمنصة التتويج كابطال للقارة الآسيوية حيث قال عمل جميع اللاعبين على تحقيق هذه الامنية وبعث البهجة والفرحة لكل الكويتيين خاصة انها المشاركة الأولى لهم وقد اثبتوا ان باستطاعتهم تحمل المسؤولية كرجال ناضجين فلديهم هدف سام هو التأهل لنهائيات كأس العالم وحققوا هذا الهدف لترتقي طموحاتهم الى لقب القارة الآسيوية مؤكدا ان اللقب ليس بعيدا عن رجاله وباستطاعتهم تحقيقه، مشددا في الوقت ذاته على عدم الاستهانة بالمنتخب القطري حيث وصفه بأنه منتخب قوي وسريع جداً لذا يجب اخذ الحيطة والحذر عندما نواجهه الليلة.
وكان منتخبنا الوطني قد فاز على البحرين 33/29 امس الاول ليتأهل على اثره للقاء النهائي ومونديال العالم في تونس بينما جاء تأهل المنتخب القطري على حساب المنتخب الإيراني الذي استطاع التغلب عليه بصعوبة 28/27 في ختام لقاءات الدور قبل النهائي.
وحطم منتخب الناشئين جميع التوقعات التي كانت تشير بعدم وصوله لنهائي القارة الاسيوية لكونها المشاركة الأولى له على صعيد القارة وعدم وجود الخبرة للاعبين الا ان هؤلاء اللاعبين اثبتوا ان باستطاعة الازرق الصغير الوصول للافق بالعزيمة والاصرار والجهد والعطاء لرفع علم الكويت خفاقا في المحافل الدولية.
فقد استطاع الابطال تقديم عروض قوية خلال مشوارهم بالبطولة الآسيوية انطلاقا من المنتخب العراقي ومرورا بقطر والهند وكوريا الجنوبية والصين تايبيه والبحرين حيث لم يتلق منتخبنا أي خسارة في تلك المواجهات وخاصة المنتخب الكوري الجنوبي الذي تنبأ جميع المراقبين والمحللين بعدم امكانية فوز ناشئي الازرق على المارد الا بالعزيمة والاصرار والروح القتالية جاءت مغايرة من جميع التنبؤات الواقعية واستطاع تحقيق الفوز عليهم بنتيجة 30/32 وتشير احصائيات ازرق الكويت الى انه لعب 6 مباريات حتى الآن ولم يخسر وايضا استطاع تسجيل 210 أهداف وهي نسبة كبيرة وتلقت شباكه 167 هدفا كما تشير تلك الارقام بان منتخبنا لديه خط هجوم قوي جدا إلا أن المشكلة تكمن في الدفاع الذي كان متذبذباً نوعا في مباراة أو مباراتين على الاكثر.
الدفاع.. الاقوى
اما المنتخب القطري فقد سجل 208 أهداف ودخل في شباكه 145 هدفا ونلاحظ بان دفاع المنتخب القطري يعد الاقوى حيث لم يدخل في مرماه سوى 145 هدفا مقارنة بالاهداف التي تلقاها منتخبنا وايضا يمتلك الخصم حارس مرمى قوياً باستطاعته الزود عن مرماه وكان هذا واضحاً بلقاء المنتخب الإيراني حيث استطاع الحارس القطري في صد انفرادات للمنتخب البحريني في اخر ثوان ليأخذ بيد فريقه للمباراة النهائية.
أوراق مكشوفة
ونأتي للقاء المرتقب اليوم فأوراق المنتخبين مكشوفة لكلا الجهازين الفنيين فضلا عن انهما قد تواجها في دور المجموعات واسفرت هذه المواجهة فوز المنتخب الكويتي 23/25 وقد عرف كل من الجهاز الفني الكويتي والقطري مكامن الضعف والقوة عن الخصم لذا فان عنصر المفاجأة سيفرض نفسه اليوم في هذه المعركة الأخيرة.
وبنظرة سريعة على المنتخب القطري نجده يطبق اسلوبي0/6 و1/5 في الحالة الدفاعية مستغلا الطول الفارع للاعبين اما في الحالة الهجومية فيطبق تكتيك 3/3 معتمداً على قوة ثلاثي الخط الخلفي الضارب بينما يفتح الخط الامامي الثغرات في دفاع الخصم تمهيداً لتصويبات الخط الخلفي وعليه فيجب على دفاع منتخبنا ان يكون يقظاً وإيجابياً امام هذا الهجوم حيث يجب تغيير الاسلوب الدفاعي من 0/6 سلبي الى ايجابياً بعمل حوائط صد امام التصويبات من خارج خط التسعة ومواجهة لاعبي المنتخب القطري حتى يتم ارباك تكتيكهم الهجومي وبالتالي يسهل على منتخبنا قطع التمريرات الخاطئة وشن الهجمة المعاكسة التي يتقنها لاعبونا بشكل كبير كما نأمل تألق حارسي المرمى كل من جابرالعازمي وفهد العميري اللذين سيكونان ملقاة على عاتقهما مهمة كبيرة في الصد لتصويبات قطر وذلك من اجل تحقيق الامل المنشود الذي يرجوه الجهاز الفني وادارة الاتحاد.
ندية واثارة
وكان قد اتسم مران الفريق الاخير بالندية والاثارة والقوة وقد طبق المنتخب الاساليب الدفاعية بجميع اشكالها وركز الجهاز الفني بقيادة غانم الخالدي على اسلوب الدفاع 0/6 وشن الهجمات المعاكسة »فاست بريك« من خلال التمريرات الطويلة من الحارس عبر الجناحين صالح الموسوي ومبارك الخالدي بينما جاء التكتيك الهجومي بالتركيز على خطة 3/3 و2/4 بنزول الغربللي بجانب الهاجري على خط الدائرة لفتح الثغرات للخط الخلفي المكون من الحيدري وسرحان والدوسري.
الخالدي.. متفائل
وقد اعرب الخالدي مدرب المنتخب عن تفاؤله بحظوظ منتخبه في الفوز بالمباراة والصعود لمنصة التتويج كابطال للقارة الآسيوية حيث قال عمل جميع اللاعبين على تحقيق هذه الامنية وبعث البهجة والفرحة لكل الكويتيين خاصة انها المشاركة الأولى لهم وقد اثبتوا ان باستطاعتهم تحمل المسؤولية كرجال ناضجين فلديهم هدف سام هو التأهل لنهائيات كأس العالم وحققوا هذا الهدف لترتقي طموحاتهم الى لقب القارة الآسيوية مؤكدا ان اللقب ليس بعيدا عن رجاله وباستطاعتهم تحقيقه، مشددا في الوقت ذاته على عدم الاستهانة بالمنتخب القطري حيث وصفه بأنه منتخب قوي وسريع جداً لذا يجب اخذ الحيطة والحذر عندما نواجهه الليلة.