فهد الكشتي
07-20-2008, 12:07 AM
عزوف الطالب الجامعي عن القراءة ظاهرة متفشية إعراض الناس عن الإتصال بعالم الكل
حين تكون الكتب هي خزانة العلوم والمعارف كما يعرفها الفلاسفة فلا شك إن القراءة هي مفتاح الخزانة وبوابتها وستظل معيار مدى إنتشار الثقافة وترشيحها لدى كل الأجيال فالقراءة عمل جميل ورائع يحبه الإنسان ولا يصبر عنه إذا كان قد إعتاد عليه وأدمنه فموضوعات القراءة التي يميل الطلاب إلى قراءاتها تختلف من شخص لآخر ومن حقبة زمنية لأخرى ومن دولة إلى أخرى مغلاقة الإنسان بالمعرفة والخبرة هي تماماً مثل علاقة العين بالنور فلا تنمية اقتصادية من غير تنمية فكرية ولاتنمية فكرية من غير تنمية ثقافية
الفرات أجرت استطلاعاً للرأي على عينة من الطلاب لمعرفة مدى اهتمامهم بالقراءة ؟ وسبب عزوفهم عن القراءة فكانت الآراء كا لآتي .
محمود طالب جامعي أكد ليس لديه وقت للمطالعة بسبب ساعات الدوام الطويلة التي تستمر حتى الساعة الخامسة أو السادسة مساء مما يفقده التركيز على القراءة وحتى مذاكرة المقررات.
يختلف الذين يقرؤون بحسب ما يقرؤون وكيفية قراءتهم وبالأهداف التي يناشدونها من القراءة فالناس ليسوا على السواء هذا ما قاله يوسف وأضاف بأن عزوف الشباب بشكل عام عن القراءة ربما يعود إلى مؤلفي ذلك الكتاب فالطلاب على وجه الخصوص يفضلون ذلك الكاتب لأسباب تكون للمتعة التي يكون فيها أو لاسلوب السخرية الذي يتناوله في الكتاب تعزيز انتشارها
تمام طالب تاريخ تحدث عن القراءة وكيفية بين الطلاب فقال في العصر العباسي كانت المكتبات تنص بالقراء وكان الخلفاء يرسلون البعثات إلى مختلف الآرجاء للحصول على الكتب بينما الأمية منتشرة كانت دور الكتب منتشر في الدولة الاسلامية والآن ورغم كثرة المكتبات العامة والخاصة والمراكز الثقافية وهي مكتبات الجامعة بدأنا نفتقد على القراءة حيث تشكل القراءة جزءاً أساسياً من العملية التعليمية وتهم في تطور المجتمع ريم طالبة جامعية قالت انه لامر ان يصبح موضوع القراءة شبه منسي بالنسبة للطلاب وحتى الشبابا ففي هذا الأيام من النادرات أن ترى شباباً يهتم بقراءة الكتب وأرجع عزوف الطلاب عن القراءة الحملة الإعلامية التي نتعرض لها من وذلك لإنشاء جيل سطحي يفكر بيوم فقط دون ان ينظر إلى المستقبل
سامح أرجع سبب عزوف الطلاب عن القراءة إلى خفف المكتبات العامة وكذلك مكتبات الكليات التي بدأت بالتراجع بسبب أهمال الشبابا والرغبة بمطالعة الكتب الثقافية والحصول على المعرفة والخبرة والسبب الثاني الكتب الموجودة ضمن المراكز الثقافية أصبحت قديمة فالعالم يتطور مستمر سواء بالأبحاث أو الاختراعات أو التطبيقات الكيميائية والفيزيائية نفتقدها في بلدانا وتابع سامح أن المسيطر على عقول الشباب هو كتب الشعراء والروايات والألغاز وكتب الابراج التي يتهافتون إليها ذلك الفئة المثقفة لاقتناءها ليقرؤون هل هذه السنة ستكون جيدة أم لا
هنادي طالبة جامعية قالت : تصدقون ان قالت اي فتاة انها تقرأ كتباً ثقافية او علمية اذ انني اعرف من خلال صديقاتي الكثيرات ان كل ما يهم الفتيات الازياء / للتعرف على كل جديد و كيفية اختيار تسريحة الشعر التي تناسب وجه الفتاة و عندما تقع صحيفة بين يدي فإنني ار... اقوم بقراءة الابراج للتعرف على ما يخبئه لي المستقبل و لا ننسى دور المجلات الفقيرة جداً بالمواد الجذابة التي تهم الشباب و الشابات لهذا نحن نلجأ للفضائيات اي صوت و صورةو هذا افضل
ايمن شاب ابدى ... عن القراءة بسبب ارتفاع في مستوى المعيشة و قال الكتاب الذي نقوم بقراءته مما اجل الثقافة او المذاكرة لم تعد تجلب المال و المعيشة فانشغال الانسان وراء تأمين لقمة العيش من اهم اسباب وراء نفور الشباب عن القراءة
ياسين طالب اقتصاد قال اصبح الكتاب اقل رواج من السابق فقد حل محله الانترنيت فخلال دقائق تستطيع معرفة الكثير عن ما ينشر من الابحاث في جميع انحاء العالم و كذلك الوسائل المقروءة او المسموعة التي توصلك للمعلومة بالسرعة ذاتها فجميع هذه الوسائل استطاعت ان تغنينا عن الكتاب
عمر طالب كلية حقوق اشار الى ان القراءة ليست معياراً لتميز شاب على اخر و ان كانت مطلوبة لكل شاب و شابة الثقافة ضرورية و اغلب مشكلات مجتمعنا و تراجع السلوكيات سواء في المنزل او الجامعة او حتى في الشارع يعود الى نقص الوعي و المعرفة تكفيني كتب الدراسة التي ثقل كاهلي و تجعلني اشعر بالملل و انتظر نهاية العام الدراسي بفارغ الصبر حى اقوم بالقاء الكتب لكي اشعر انني حصلت على الاجازة هذا ما اكدت عليه مرح في كلية التربية و اضافت قراءة الكتب اصبحت لكبار السن و لمن لدية وقت فراغ طويل ... انا و غالبية صديقاتي اهتمامنا يتوزع على مشاهدة التلفاز و احاديث البنات و لا يوجد لدينا وقت لقراءة
اما سمير طالب جامعي اعتبر ان الرياضة من اهم الاشياء التي يهتم بها الشباب و على هذا الاساس فأنا متابع جيد للبرامج الرياضية على التلفاز و المواد الرياضية في الصحف فزحمة الدروس و المحاضرات و القراءة لامتحان تدفعني للنفور من قراءة المواضيع الثقافية و العلمية يعتقد بشار ان عزوف الشباب عن القراءة يأتي في مقدمتها ارتفاع ثمن الكتاب كما ان المعارض التي تقوم بها الدولة تمس كل المحافظات انما يقتصر على دمشق فقط و هو المعرض الوحيد في القطر قلو كان محلي و بمشاركة مكتبات كلية و بأسعار رخيصة لتجد نسبة كبيرة من الشباب و الطلاب يمارسون القراءة الثقافية
مقداد طالب تاريخ قال: هذا الامر نتيجة طبيعية للنفور التكنولوجي فالناس على المعلومة كانوا يحفظونها على الواح حجرية حى جاءت ثورة الكتاب و الآن ولى زمن الكتاب ليحل محل وسائل الاتصال السريعة كالانترنيت و التلفاز و غيرها
احمد طالب ادب عربي له رأي مخالف فقال : المشكلة ليست بعزوف الشباب عن القراءة و انما لعدم وجود كتب جيدة بالقراءة و تعتقد ان اكثر كتب اليوم هي للمتعة بعد ان اختف
جيل الكتاب الكبار في العالم
عبد الله تربية أشار إلى دور الفضائيات التي تقوم بتنويرنا بوجود إصدارات لكتب سياسية أو ثقافية لكتاب عاميين ولا ننسى الكبير في تقريب المسافات في معظم الاحداث التي تدور حول العالم وبين أن القراءة كانت إحدى العادات اليومية التي يقوم بها الطلاب أو الأشخاص بشكل عام أما اليوم فحدث ولا حرج حيث أن الكتاب الذي تنوي قراءاته بإمكانك الحصول على ملخص عبر الانترنت دون الحاجة إلى قراءته بأكمله كما أن الكثير من كتابنا ومثقفينا لم يقوموا بتطوير أدواتهم في الكتابة ليواكبوا تطور الحياة مما أدى إلى اتساع الفجوة بينهم وبين الواقع .
الفرات التقت السيد أحمد مدير المركز الثقافي في ديرالزور الذي بين ظاهرة عزوف الطلاب عن القراءة فقال : في هذه الأيام العزوف عن القراءة داء ابتلى به مجتمعنا العربي بشكل عام وتحدث أعراضه بادية الوضوح من خلال أعراض الناس عن الاتصال بعالم الكلمة المطبوعة وقل المهتمون بالبحث عن الكتب والمجلات والدوريات المثقفة ونقص الإقبال على الاطلاع وتنمية الخلفية الثقافية بين الشباب بصورة خاصة .
وهذه الظاهرة يجب أن تحظى باهتمام ذوي الاختصاص والمثقفين لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا وأعتقد أن الأسباب التي أدت إلى انتشار ظواهر العزوف عن القراءة هي:
- ثورة المعلوماتية وانتشار المنتوجات التقنية التي استهلكت أوقات الناس كالتلفاز والحاسوب وغيرها .
- غلاء سعر الكتاب فالكتاب فعلاً غالي الثمن ويكلف اقتناؤه مالاً غير قليل .
- طبيعة الحياة المعاصرة وتراكم الأشغال وعدم وجود الوقت الكافي
- الأمية الثقافية في المجتمع العربي
- تقصير المؤسسات التربوية بدءاً من الأسرة فالمدرسة فالجامعة فالمكتبات في وظائفها التثقيفية .
الاقبال على الكتب المترجمة أكثر من الكتب الأدبية؟
بداية أقول الترجمة بشكل عام إغناء للتجربة الحضارية ومرتكز أساسي في التثقيف ونقل ثقافات الأمم بعضها لبعض.
أما بالنسبة لتداول الكتاب المترجم فأعتقد بأنه لا يقل رواجاً عن الكتاب المؤلف إلا أن نسبة وجود الكتاب المترجم هي أقل بكثير من الكتاب المؤلف .
ولكن نحن نلاحظ من خلال رواد مكتبة المركز الثقافي العربي بديرالزور بأن أكثر الكتب طلباً هي الكتب المؤلفة بالعربية وخاصة علوم اللغة العربية والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية والتاريخ .
عدد الاشخاص الذين يرتادون مكتبة المركز ؟
لا يوجد رقم محدد بالنسبة للذين يرتادون مكتبة المركز ، فهو مرتبط بمدى حاجة الفرد للكتاب ، ولكن نسبة الذين يرتادون المكتبة بشكل عام جيدة إلى حد ما ويزد الطلب على الكتب لدينا في فترة افتتاح المدارس والكليات وخاصة عند تكليف الطلبة بحلقات بحث ففي هذه الفترات يصبح الضغط كبيراً على المكتبة وأحياناً نضطر إلى تمديد فترة دوام المكتبة وزيادة عدد موظفيها في الفترتين الصباحية والمسائية حتى نستطيع أن نلبي احتياجات الطلبة .
كلمة أخيرة و رأي :
أن أول حكمة نزلت في الدين الاسلامي هي إقرأ وهذه الكلمة قد حققت للإنسان تفكيره وتعبيره وحضارته .
لذلك فإن وسيلة تحصيل الثقافة هي القراءة فالقراءة تعبر عن الجماهير والحث على القراءة هو خير ما يوجه إلى الأفراد والجماعات في جميع الأمم والشعوب فمن خلال القراءة تؤثر الكلمة المطبوعة في عقول الناس وسلوكهم وعواطفهم مع عدم إغفالنا لدور الكلمة المسموعة في زيادة ثقافة الفرد وتوسيع آفاقه .
ولعل المنفلوطي كان محقاً إذ قال «خير الأوقات حينما أغلق علي بابي وأسلم نفسي إلى كتابي »
وتقبلوا تحيتي وتقديري...
أخوكم / فهد الكشتي العنزي
.
حين تكون الكتب هي خزانة العلوم والمعارف كما يعرفها الفلاسفة فلا شك إن القراءة هي مفتاح الخزانة وبوابتها وستظل معيار مدى إنتشار الثقافة وترشيحها لدى كل الأجيال فالقراءة عمل جميل ورائع يحبه الإنسان ولا يصبر عنه إذا كان قد إعتاد عليه وأدمنه فموضوعات القراءة التي يميل الطلاب إلى قراءاتها تختلف من شخص لآخر ومن حقبة زمنية لأخرى ومن دولة إلى أخرى مغلاقة الإنسان بالمعرفة والخبرة هي تماماً مثل علاقة العين بالنور فلا تنمية اقتصادية من غير تنمية فكرية ولاتنمية فكرية من غير تنمية ثقافية
الفرات أجرت استطلاعاً للرأي على عينة من الطلاب لمعرفة مدى اهتمامهم بالقراءة ؟ وسبب عزوفهم عن القراءة فكانت الآراء كا لآتي .
محمود طالب جامعي أكد ليس لديه وقت للمطالعة بسبب ساعات الدوام الطويلة التي تستمر حتى الساعة الخامسة أو السادسة مساء مما يفقده التركيز على القراءة وحتى مذاكرة المقررات.
يختلف الذين يقرؤون بحسب ما يقرؤون وكيفية قراءتهم وبالأهداف التي يناشدونها من القراءة فالناس ليسوا على السواء هذا ما قاله يوسف وأضاف بأن عزوف الشباب بشكل عام عن القراءة ربما يعود إلى مؤلفي ذلك الكتاب فالطلاب على وجه الخصوص يفضلون ذلك الكاتب لأسباب تكون للمتعة التي يكون فيها أو لاسلوب السخرية الذي يتناوله في الكتاب تعزيز انتشارها
تمام طالب تاريخ تحدث عن القراءة وكيفية بين الطلاب فقال في العصر العباسي كانت المكتبات تنص بالقراء وكان الخلفاء يرسلون البعثات إلى مختلف الآرجاء للحصول على الكتب بينما الأمية منتشرة كانت دور الكتب منتشر في الدولة الاسلامية والآن ورغم كثرة المكتبات العامة والخاصة والمراكز الثقافية وهي مكتبات الجامعة بدأنا نفتقد على القراءة حيث تشكل القراءة جزءاً أساسياً من العملية التعليمية وتهم في تطور المجتمع ريم طالبة جامعية قالت انه لامر ان يصبح موضوع القراءة شبه منسي بالنسبة للطلاب وحتى الشبابا ففي هذا الأيام من النادرات أن ترى شباباً يهتم بقراءة الكتب وأرجع عزوف الطلاب عن القراءة الحملة الإعلامية التي نتعرض لها من وذلك لإنشاء جيل سطحي يفكر بيوم فقط دون ان ينظر إلى المستقبل
سامح أرجع سبب عزوف الطلاب عن القراءة إلى خفف المكتبات العامة وكذلك مكتبات الكليات التي بدأت بالتراجع بسبب أهمال الشبابا والرغبة بمطالعة الكتب الثقافية والحصول على المعرفة والخبرة والسبب الثاني الكتب الموجودة ضمن المراكز الثقافية أصبحت قديمة فالعالم يتطور مستمر سواء بالأبحاث أو الاختراعات أو التطبيقات الكيميائية والفيزيائية نفتقدها في بلدانا وتابع سامح أن المسيطر على عقول الشباب هو كتب الشعراء والروايات والألغاز وكتب الابراج التي يتهافتون إليها ذلك الفئة المثقفة لاقتناءها ليقرؤون هل هذه السنة ستكون جيدة أم لا
هنادي طالبة جامعية قالت : تصدقون ان قالت اي فتاة انها تقرأ كتباً ثقافية او علمية اذ انني اعرف من خلال صديقاتي الكثيرات ان كل ما يهم الفتيات الازياء / للتعرف على كل جديد و كيفية اختيار تسريحة الشعر التي تناسب وجه الفتاة و عندما تقع صحيفة بين يدي فإنني ار... اقوم بقراءة الابراج للتعرف على ما يخبئه لي المستقبل و لا ننسى دور المجلات الفقيرة جداً بالمواد الجذابة التي تهم الشباب و الشابات لهذا نحن نلجأ للفضائيات اي صوت و صورةو هذا افضل
ايمن شاب ابدى ... عن القراءة بسبب ارتفاع في مستوى المعيشة و قال الكتاب الذي نقوم بقراءته مما اجل الثقافة او المذاكرة لم تعد تجلب المال و المعيشة فانشغال الانسان وراء تأمين لقمة العيش من اهم اسباب وراء نفور الشباب عن القراءة
ياسين طالب اقتصاد قال اصبح الكتاب اقل رواج من السابق فقد حل محله الانترنيت فخلال دقائق تستطيع معرفة الكثير عن ما ينشر من الابحاث في جميع انحاء العالم و كذلك الوسائل المقروءة او المسموعة التي توصلك للمعلومة بالسرعة ذاتها فجميع هذه الوسائل استطاعت ان تغنينا عن الكتاب
عمر طالب كلية حقوق اشار الى ان القراءة ليست معياراً لتميز شاب على اخر و ان كانت مطلوبة لكل شاب و شابة الثقافة ضرورية و اغلب مشكلات مجتمعنا و تراجع السلوكيات سواء في المنزل او الجامعة او حتى في الشارع يعود الى نقص الوعي و المعرفة تكفيني كتب الدراسة التي ثقل كاهلي و تجعلني اشعر بالملل و انتظر نهاية العام الدراسي بفارغ الصبر حى اقوم بالقاء الكتب لكي اشعر انني حصلت على الاجازة هذا ما اكدت عليه مرح في كلية التربية و اضافت قراءة الكتب اصبحت لكبار السن و لمن لدية وقت فراغ طويل ... انا و غالبية صديقاتي اهتمامنا يتوزع على مشاهدة التلفاز و احاديث البنات و لا يوجد لدينا وقت لقراءة
اما سمير طالب جامعي اعتبر ان الرياضة من اهم الاشياء التي يهتم بها الشباب و على هذا الاساس فأنا متابع جيد للبرامج الرياضية على التلفاز و المواد الرياضية في الصحف فزحمة الدروس و المحاضرات و القراءة لامتحان تدفعني للنفور من قراءة المواضيع الثقافية و العلمية يعتقد بشار ان عزوف الشباب عن القراءة يأتي في مقدمتها ارتفاع ثمن الكتاب كما ان المعارض التي تقوم بها الدولة تمس كل المحافظات انما يقتصر على دمشق فقط و هو المعرض الوحيد في القطر قلو كان محلي و بمشاركة مكتبات كلية و بأسعار رخيصة لتجد نسبة كبيرة من الشباب و الطلاب يمارسون القراءة الثقافية
مقداد طالب تاريخ قال: هذا الامر نتيجة طبيعية للنفور التكنولوجي فالناس على المعلومة كانوا يحفظونها على الواح حجرية حى جاءت ثورة الكتاب و الآن ولى زمن الكتاب ليحل محل وسائل الاتصال السريعة كالانترنيت و التلفاز و غيرها
احمد طالب ادب عربي له رأي مخالف فقال : المشكلة ليست بعزوف الشباب عن القراءة و انما لعدم وجود كتب جيدة بالقراءة و تعتقد ان اكثر كتب اليوم هي للمتعة بعد ان اختف
جيل الكتاب الكبار في العالم
عبد الله تربية أشار إلى دور الفضائيات التي تقوم بتنويرنا بوجود إصدارات لكتب سياسية أو ثقافية لكتاب عاميين ولا ننسى الكبير في تقريب المسافات في معظم الاحداث التي تدور حول العالم وبين أن القراءة كانت إحدى العادات اليومية التي يقوم بها الطلاب أو الأشخاص بشكل عام أما اليوم فحدث ولا حرج حيث أن الكتاب الذي تنوي قراءاته بإمكانك الحصول على ملخص عبر الانترنت دون الحاجة إلى قراءته بأكمله كما أن الكثير من كتابنا ومثقفينا لم يقوموا بتطوير أدواتهم في الكتابة ليواكبوا تطور الحياة مما أدى إلى اتساع الفجوة بينهم وبين الواقع .
الفرات التقت السيد أحمد مدير المركز الثقافي في ديرالزور الذي بين ظاهرة عزوف الطلاب عن القراءة فقال : في هذه الأيام العزوف عن القراءة داء ابتلى به مجتمعنا العربي بشكل عام وتحدث أعراضه بادية الوضوح من خلال أعراض الناس عن الاتصال بعالم الكلمة المطبوعة وقل المهتمون بالبحث عن الكتب والمجلات والدوريات المثقفة ونقص الإقبال على الاطلاع وتنمية الخلفية الثقافية بين الشباب بصورة خاصة .
وهذه الظاهرة يجب أن تحظى باهتمام ذوي الاختصاص والمثقفين لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا وأعتقد أن الأسباب التي أدت إلى انتشار ظواهر العزوف عن القراءة هي:
- ثورة المعلوماتية وانتشار المنتوجات التقنية التي استهلكت أوقات الناس كالتلفاز والحاسوب وغيرها .
- غلاء سعر الكتاب فالكتاب فعلاً غالي الثمن ويكلف اقتناؤه مالاً غير قليل .
- طبيعة الحياة المعاصرة وتراكم الأشغال وعدم وجود الوقت الكافي
- الأمية الثقافية في المجتمع العربي
- تقصير المؤسسات التربوية بدءاً من الأسرة فالمدرسة فالجامعة فالمكتبات في وظائفها التثقيفية .
الاقبال على الكتب المترجمة أكثر من الكتب الأدبية؟
بداية أقول الترجمة بشكل عام إغناء للتجربة الحضارية ومرتكز أساسي في التثقيف ونقل ثقافات الأمم بعضها لبعض.
أما بالنسبة لتداول الكتاب المترجم فأعتقد بأنه لا يقل رواجاً عن الكتاب المؤلف إلا أن نسبة وجود الكتاب المترجم هي أقل بكثير من الكتاب المؤلف .
ولكن نحن نلاحظ من خلال رواد مكتبة المركز الثقافي العربي بديرالزور بأن أكثر الكتب طلباً هي الكتب المؤلفة بالعربية وخاصة علوم اللغة العربية والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية والتاريخ .
عدد الاشخاص الذين يرتادون مكتبة المركز ؟
لا يوجد رقم محدد بالنسبة للذين يرتادون مكتبة المركز ، فهو مرتبط بمدى حاجة الفرد للكتاب ، ولكن نسبة الذين يرتادون المكتبة بشكل عام جيدة إلى حد ما ويزد الطلب على الكتب لدينا في فترة افتتاح المدارس والكليات وخاصة عند تكليف الطلبة بحلقات بحث ففي هذه الفترات يصبح الضغط كبيراً على المكتبة وأحياناً نضطر إلى تمديد فترة دوام المكتبة وزيادة عدد موظفيها في الفترتين الصباحية والمسائية حتى نستطيع أن نلبي احتياجات الطلبة .
كلمة أخيرة و رأي :
أن أول حكمة نزلت في الدين الاسلامي هي إقرأ وهذه الكلمة قد حققت للإنسان تفكيره وتعبيره وحضارته .
لذلك فإن وسيلة تحصيل الثقافة هي القراءة فالقراءة تعبر عن الجماهير والحث على القراءة هو خير ما يوجه إلى الأفراد والجماعات في جميع الأمم والشعوب فمن خلال القراءة تؤثر الكلمة المطبوعة في عقول الناس وسلوكهم وعواطفهم مع عدم إغفالنا لدور الكلمة المسموعة في زيادة ثقافة الفرد وتوسيع آفاقه .
ولعل المنفلوطي كان محقاً إذ قال «خير الأوقات حينما أغلق علي بابي وأسلم نفسي إلى كتابي »
وتقبلوا تحيتي وتقديري...
أخوكم / فهد الكشتي العنزي
.