المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كان يا مكان في قديم الزمان


وريث الطيب
07-24-2009, 10:21 AM
في قديم الزمان..
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الرذائل والفضائل تطوف العالم معا
وتشعر بالملل الشديد ذات يوم..
وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح "الإبداع" لعبة
وأسماها الاستغماية .. أو الطميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ "الجنون":
أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العدّ..
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد... اثنين.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
وجدت "الرقة" مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت "الخيانة" نفسها في كومة زبالة
دلف "الولع" بين الغيوم
ومضى "الشوق" إلى باطن الأرض
"الكذب" قال بصوت عال:
سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر "الجنون":
تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ما عدا "الحب"
كعادته.. لم يكن صاحب قرار...
وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد...
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع "الجنون": خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
وعندما وصل "الجنون" في تعداده إلى: مائة
قفز "الحب" وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها
فتح "الجنون" عينيه.. وبدأ البحث صائحا":
أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم
كان "الكسل" أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت "الرقّة" المختفية في القمر..
وبعدها.. خرج "الكذب" من قاع البحيرة مقطوع النفس..
وأشار على "الشوق" أن يرجع من باطن الأرض..
وجدهم "الجنون" جميعا".. واحدا بعد الآخر
ماعدا "الحب"..
كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن "الحب"... حين اقترب منه "الحسد"
وهمس في أذنه:
"الحب" مختف في شجرة الورد
التقط "الجنون" شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر "الحب".. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون" نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه "الحب": لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي كن دليلي
وهذا ما حصل من يومها يمضي "الحب الأعمى"... يقوده "الجنون"

أخت الشقرة
07-24-2009, 08:36 PM
الفنان المتميز والمبدع / وريث الطيب ..

يا سلااااااااااام آستمتعت بقراءة الخاطره ..

بصراحة خاطره في قمة الرووووووووووووعة ...

لاهنت مميزنا ..

والله يعطيك العافية ..

دمت بتميز ..

تقبل مروري ..

=)

وردة فرساي
07-24-2009, 11:55 PM
وريث الطيب

ابدعت وتميزت بهذا الطرح الذي يحمل رساله هادفه

والله يبعد الحب الأعمى الجنوني الذي يمنع عقل الانسان عن التفكير عن الجميع ان شاءالله

يعطيك الله العافية وتسلم ايدينك على الطرح القيم وما ننحرم جديدك المميز

دمت بتألق

وريث الطيب
07-25-2009, 05:25 AM
اخت الشقرة

اسعدني جدا انها اعجبتك وايضا اعجبني تعليقك الراقي على الموضوع..

شكرا لحضرتك

وريث الطيب
07-25-2009, 05:25 AM
وردة فرساي

تسلمين يالغاليه الابداع هو تعليق حضرتك على الخاطره وشكرا لك

بن عباس
08-05-2009, 11:10 PM
اخي وريث اعجبني كثيرا ما كتبت

وطرحك كان من اروع ما قرأت

وليس هذا بغريب على صاحب القلم المبدع

احسنت وبارك الله فيك

وريث الطيب
08-17-2009, 03:49 AM
بن عباس جميل انه اعجبك وسامحني ياخوي الكلام ايضا عجبني ونقلته لكم ..

ghaneima
08-20-2009, 12:03 AM
اخ وريث

اتحدى كلمن يقراها مايتنهد بالاخير
احساس
معاني
كلمات
تعبير

والاحلى الصمت الناطق
تسلم ايدك وافكارك وبصراحه اعجبني وايد مقطع

أجابه "الحب": لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي كن دليلي
طبعا مااقدر اقول اننا ننطر يديدك باقرب وقت لان الخاطر يحكم صدق الخواطر وما اضن الا انها وليدة اللحظة ف انقول
ننتظر خواطرك المعبره من يديد

وريث الطيب
08-20-2009, 02:07 AM
مشكورة ياغنيمه ويعطيج الف عافيه

جـــوري
11-06-2009, 10:37 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وريث الطيب http://www.delmoon.net/vb/stylak.net7/buttons/viewpost.gif (http://www.delmoon.net/vb/showthread.php?p=94587#post94587)
في قديم الزمان..

حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الرذائل والفضائل تطوف العالم معا
وتشعر بالملل الشديد ذات يوم..
وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح "الإبداع" لعبة
وأسماها الاستغماية .. أو الطميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ "الجنون":
أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العدّ..
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد... اثنين.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
وجدت "الرقة" مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت "الخيانة" نفسها في كومة زبالة
دلف "الولع" بين الغيوم
ومضى "الشوق" إلى باطن الأرض
"الكذب" قال بصوت عال:
سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر "الجنون":
تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ما عدا "الحب"
كعادته.. لم يكن صاحب قرار...
وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد...
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع "الجنون": خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
وعندما وصل "الجنون" في تعداده إلى: مائة
قفز "الحب" وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها
فتح "الجنون" عينيه.. وبدأ البحث صائحا":
أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم
كان "الكسل" أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت "الرقّة" المختفية في القمر..
وبعدها.. خرج "الكذب" من قاع البحيرة مقطوع النفس..
وأشار على "الشوق" أن يرجع من باطن الأرض..
وجدهم "الجنون" جميعا".. واحدا بعد الآخر
ماعدا "الحب"..
كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن "الحب"... حين اقترب منه "الحسد"
وهمس في أذنه:
"الحب" مختف في شجرة الورد
التقط "الجنون" شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر "الحب".. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون" نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه "الحب": لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي كن دليلي
وهذا ما حصل من يومها يمضي "الحب الأعمى"... يقوده "الجنون"








اختيار يدعونا .. إلى التأمل ... لما يطلق البعض على كلمة الحب بأنه أعمى ..

هل لان الشخص يخطي الاختيار .. ام أن البعض يتجاوز عن الاخطأء .. ويتغاضى عن العيوب

ليس لانه لايراها .. ولكنه .. يحاول ان يجد دائما مبررات .. لها وينساها او يتنساها ..

ويفعل ماتمليه عليه عاطفته ..

لذلك في تصوري يطلق عليه اعمى ..


وريث الطيب ..سعدت بقراءه مانقلت ..اختيار ينم عن ذاااائقه عاليه ...فقد تميزت بالبحث .. عن المجهول وكل مايثري العقول ..


لازلنا بانتظااااار جديدك ...



جــــــــــــــوري