المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين العذر والحمار ..


فارس الكلمة
05-13-2009, 06:39 PM
لا اعلم إن كانت هذة القصة معرفة لكم في اليمن كذلك،وعلى كل حال دعوني اقصها عليكم...يقال إن احد سكان القرية كان في حاجة إلى حمار كي يحمل علية بعض الاشياء من السوق فذهب إلى جحا ليستعير الحمار فقال لة جحا بان الحمار في المزرعة ولا يستطيع ان يعيرة إياه،فلما هم بالذهاب سمع صوت الحمار ينهق من زريبة البيت فقال لجحا كيف تقول إن الحمار في المزرعة و هو في البيت؟ فقال لة جحا لك عذر ام لك حمار.و اصبح هذا مثلا شايعا في عمان عندما يقنع الشخص نفسة في عدم الجدوى من مطالبت بخيل... وعلى نفس المنوال طلبت ذات يوم حاجة من صديق لعلمي إن هذة الحاجة لدية وتعذر بعذر عدم وجودها عندة ولكن قلت لنفسي لي عذر ام لي حمار،وكانت هذة القصيدة امل ان تنال إعجابكم ولا تعذروها من التصحيح.

سنقبل ماتقول لنا وإنا ... لنا عذرا وليس لنا حمار
فكيف بنا وقد صديت عنا ... بعذر كلة قبح وعار
اردت الستر في عذر كذوب ... فبان الصدق إذ نهق الحمار
فليت العذر ياتينا بصدق ... فإن الصدق يعقبة إنتصار
لكل فصيلة في الناس حب .... وكل رذيلة مقت ونار
فإن الليل قد يخفي امورا ... ويظهرها إذا طلع النهار
فقل صدقا ولا تخشى الليالي... ولا تخشي من الناس الجهار
فإن الصدق منجاة لقوم .... وان الصدق ليس لة غبار
وإن الكذب مرداة وإثم ... ذميم في عواقبه الدمار
فكن شهما صدوقا كل حين ... ترافقك السلامة و الوقار
فإن طالت لسان الكذب يوما .. في غدها يكون لها إنحسار

أخت الشقرة
05-13-2009, 09:08 PM
مشرف أبو مرزوق /

لاهنت ع القصة المميزة...

وصح لسانك ..

وعساك ع القوة ..

دمت بتألق

تقبل مروري

=)

طلال الشمري
05-14-2009, 08:59 AM
فكيف بنا وقد صديت عنا ... بعذر كلة قبح وعار

أبو مرزوق
دائماً مبدع
صح لسانك ولا هنت
أمتعتنا بالقصة والقصيدة أيضاً
بذلك القلم الذي عهدنا منه هذا التميز والطرح الرائع

تقبل مروري..
طلال الشمري

وردة فرساي
05-15-2009, 12:14 AM
أبو مرزوق

صاحب الطرح المتالق الرائع المميز

لك مني كل الشكر والتقدير على قيمة وروعة ما تطرح

فـتأكد بأننا دوما بأنتظار جديدك

احترامي وتقديري لشخصك الكريم