هذيان
04-13-2009, 01:15 PM
http://www.mzaeen.net/albums/93/s29.jpg
عندما يتشبث المرء فينا ببصيص امل ..
وبريق طموح
ليتوثب العلا ,,
و ليترك جنينا في بطن التاريخ
يترعرع على انجازاته و عمله وعلى مواقف خال له امجادا بطوليـــــــــه
وينمو شيئا فشيء
و يسير رويدا رويدا
.................................................. ................ على خطى من نور
يكبح جماح شهواته و رغباته و ملذاته ,,
كي يفرغ نفسه و ذاته للوصول
وتأتي الرماح من الخلفـــــــــــ
........................................ من قلوبا كان الاجدر بها ان تأخذ بيديه
نحو السماء .. و ترسمه شمساً تحضن الافاق البعيده
و تكتب اسمه بين نجم و نجم
وتقذفه شهب من نار .. اضاعت دروب الاقمار وصاحت
بقوة الرعد و اشتعلت بهلع البرق تولّد الرعب والجزع
في قلب تلك الخطوات اليانعه تطيح بها هنا وهناك
لكنها خانت و خانت ..
غدرت و غدرت
تسحب الرضيع بكل قسوة من على صدر أمه
من بين احضانها ... تسرقه من عينيها
تتقاطر روحها شوقا و حنين وينفطر قلبه وقلبها
فمن ابتغى العلا عقد عهداً مع السهر و الخوف و الوحده
وتصالح مع الدمع سنينا حتى يصل
اي طموح ذا الذي يرتعش الخوف بين جوانحه؟!
وكلما صاح بالتاريخ قف واستقم ..
تسابقت الابواب .. توصد في وجهه ..
يا ذا المنادي ..
لا مكانٌ لك في ديارنا .. الا على نعش الرجاء
فيجلس على ركبتيه .. يدعو يناجي رب السماء
هب لي من عندك .. يا الهي .. قلباً ولسان يلهج بالدعاء
و اماني .. لا يطمسها ظلام المساء
و صبراً و تقوى .. من سمات الانبياء
وفي الاخرة احشرني سبحانك مع الشهداء والاتقياء
واجعلني في دنيا خان اهلها البر و تكالبوا على مدائنها و الوانها من الابرياء
سأصل
سأصل و ربما ... يـ يـ .. يـ ... يصل !
عندما يتشبث المرء فينا ببصيص امل ..
وبريق طموح
ليتوثب العلا ,,
و ليترك جنينا في بطن التاريخ
يترعرع على انجازاته و عمله وعلى مواقف خال له امجادا بطوليـــــــــه
وينمو شيئا فشيء
و يسير رويدا رويدا
.................................................. ................ على خطى من نور
يكبح جماح شهواته و رغباته و ملذاته ,,
كي يفرغ نفسه و ذاته للوصول
وتأتي الرماح من الخلفـــــــــــ
........................................ من قلوبا كان الاجدر بها ان تأخذ بيديه
نحو السماء .. و ترسمه شمساً تحضن الافاق البعيده
و تكتب اسمه بين نجم و نجم
وتقذفه شهب من نار .. اضاعت دروب الاقمار وصاحت
بقوة الرعد و اشتعلت بهلع البرق تولّد الرعب والجزع
في قلب تلك الخطوات اليانعه تطيح بها هنا وهناك
لكنها خانت و خانت ..
غدرت و غدرت
تسحب الرضيع بكل قسوة من على صدر أمه
من بين احضانها ... تسرقه من عينيها
تتقاطر روحها شوقا و حنين وينفطر قلبه وقلبها
فمن ابتغى العلا عقد عهداً مع السهر و الخوف و الوحده
وتصالح مع الدمع سنينا حتى يصل
اي طموح ذا الذي يرتعش الخوف بين جوانحه؟!
وكلما صاح بالتاريخ قف واستقم ..
تسابقت الابواب .. توصد في وجهه ..
يا ذا المنادي ..
لا مكانٌ لك في ديارنا .. الا على نعش الرجاء
فيجلس على ركبتيه .. يدعو يناجي رب السماء
هب لي من عندك .. يا الهي .. قلباً ولسان يلهج بالدعاء
و اماني .. لا يطمسها ظلام المساء
و صبراً و تقوى .. من سمات الانبياء
وفي الاخرة احشرني سبحانك مع الشهداء والاتقياء
واجعلني في دنيا خان اهلها البر و تكالبوا على مدائنها و الوانها من الابرياء
سأصل
سأصل و ربما ... يـ يـ .. يـ ... يصل !