كيوت بطعم التوت
03-15-2009, 01:34 PM
http://www7.0zz0.com/2008/06/06/21/646173611.jpg
الثامنة مساءاً...
ينتابني نعاس خفيف... وتتورد وجنتاي .. أشعر بثقل جسدي المنهك .. أتخذ من ذراعيَ وسائد للحلم اللذي راود أنوثتي منذ أستوطنتها علامات التأنيث كلها..
يتملكني الاجهاد .. فلا أجد بداً من تسليم جسدي لليل .. و لأريكة صالة الجلوس .. ولفارسي و أسطورة حصانه ..
...
...
الثامنة وأربع دقائق من ذاتِ المساء ..
والقمر يتلمس تعبي بضوئه الرمادي .. فيشع وجهي نوراً..
وعلى حدود واقعي القمري .. وما يراودني من أحلام .. جاء نطقاً على شفتي :
- أنت إنصهاري اللذي يحول بيني وبين مساماتي ..
- وأنت امتزاج فصولي حيث الصيف الحارق منتصف الصقيع ..
تمددت أكثر على الأريكة ... و انسبت على بعضي .. بدون سابق ترتيب ولا قصد الانسياب ..
الأريكة واسعه .. تتسع لإنسكاب أنثى مملوءة بالتعب .. و الأحلام .. وأشياء أخرى ..
...
...
ليتواصل الحديث على شفتي :
- كوني نشوات انتصاراتي ولو للحظه .. فلطالما نسجت موتي أغنية في شفاه أنثى لا تتكرر في تاريخ ملايين الرجال .. امرأه انشودة .. شجرة لوز أسطورية .. وطناً يتوسط أنهار المنافي العذبة ..
- كل اللذي ذكرته أشعر به .. أحياناً أقف أمام المرآه فأتذكر بأنني أفتقد الأحتراق ..
و الدوامات والاعاصير ، والرعود وأضواء البرق الخاطفة ... أفتقدك بقوة .. وحينها يملؤني البرد و الثلوج فأرتعش الرعشة التي تكون في غيابك .. وهذه موجعة ...
أينكَ كل عمري ؟؟؟
- كنتُ أصنعك داخلي .. وبمذاق أحبه .. فأبعثك في جسدي ، أوردتي حتى أوشك على الانفجار بك داخلي ..
- علمني أشرح لي تفاصيلي من أول صرخاتي .. وحتى صرت الجسد المرتمي فيك ..
كم إلتهمت من قطع الحلوى في صغري ؟؟
ما هي ألوان شرائط شعري ؟؟
..
..
تنهدت ...
صمتت ..
فتنهدت ثانية ..
و بإنتهاء هذه الاخيرة كان الصراخ تذمراً من عدم قيامي بإعداد العشاء لثلةٍ كانوا يتسكعون في شوارع المدينة ....
END
الثامنة مساءاً...
ينتابني نعاس خفيف... وتتورد وجنتاي .. أشعر بثقل جسدي المنهك .. أتخذ من ذراعيَ وسائد للحلم اللذي راود أنوثتي منذ أستوطنتها علامات التأنيث كلها..
يتملكني الاجهاد .. فلا أجد بداً من تسليم جسدي لليل .. و لأريكة صالة الجلوس .. ولفارسي و أسطورة حصانه ..
...
...
الثامنة وأربع دقائق من ذاتِ المساء ..
والقمر يتلمس تعبي بضوئه الرمادي .. فيشع وجهي نوراً..
وعلى حدود واقعي القمري .. وما يراودني من أحلام .. جاء نطقاً على شفتي :
- أنت إنصهاري اللذي يحول بيني وبين مساماتي ..
- وأنت امتزاج فصولي حيث الصيف الحارق منتصف الصقيع ..
تمددت أكثر على الأريكة ... و انسبت على بعضي .. بدون سابق ترتيب ولا قصد الانسياب ..
الأريكة واسعه .. تتسع لإنسكاب أنثى مملوءة بالتعب .. و الأحلام .. وأشياء أخرى ..
...
...
ليتواصل الحديث على شفتي :
- كوني نشوات انتصاراتي ولو للحظه .. فلطالما نسجت موتي أغنية في شفاه أنثى لا تتكرر في تاريخ ملايين الرجال .. امرأه انشودة .. شجرة لوز أسطورية .. وطناً يتوسط أنهار المنافي العذبة ..
- كل اللذي ذكرته أشعر به .. أحياناً أقف أمام المرآه فأتذكر بأنني أفتقد الأحتراق ..
و الدوامات والاعاصير ، والرعود وأضواء البرق الخاطفة ... أفتقدك بقوة .. وحينها يملؤني البرد و الثلوج فأرتعش الرعشة التي تكون في غيابك .. وهذه موجعة ...
أينكَ كل عمري ؟؟؟
- كنتُ أصنعك داخلي .. وبمذاق أحبه .. فأبعثك في جسدي ، أوردتي حتى أوشك على الانفجار بك داخلي ..
- علمني أشرح لي تفاصيلي من أول صرخاتي .. وحتى صرت الجسد المرتمي فيك ..
كم إلتهمت من قطع الحلوى في صغري ؟؟
ما هي ألوان شرائط شعري ؟؟
..
..
تنهدت ...
صمتت ..
فتنهدت ثانية ..
و بإنتهاء هذه الاخيرة كان الصراخ تذمراً من عدم قيامي بإعداد العشاء لثلةٍ كانوا يتسكعون في شوارع المدينة ....
END