فهد الشمري
12-27-2008, 06:03 PM
الإسلام اليوم/ الرياض
استنكر فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") المجزرة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت على قطاع غزة وأدّت لسقوط 155 شهيدًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، واعتبرها دليلاً على الغطرسة الصهيونية.
وقال الشيخ سلمان العودة: إن ما حدث في غزة يُعدّ دليلا قويًّا على الصَّلف والغطرسة المتناهية لدى الصهاينة وعلى العجز العربي والإسلامي، ودعا إلى طرح الشعارات والمزايدات جانبًا وأداءِ الدَّوْر المقدور عليه سياسيًّا وإنسانيًّا وميدانيًّا.
وحذّر فضيلته من محاولة توظيف هذه الحرب الفاجرة لتعميق الانشقاق الفلسطيني وتبادل الاتهام عبر القنوات وغيرها.
وقال: يجب أن نحول هذه المحنة إلى منحة برَصّ الصفوف وتجاوز الآلام، مذكرًا بواجب الوحدة والنصرة لشعب فلسطين مستشهدًا بقوله تعالى: { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران].
وكان الشيخ سلمان قد أكّد خلال حلقة الأربعاء الماضي من برنامج «ضيف الأقصى»، والذي أُذِيع على فضائية "الأقصى"، أنَّ فلسطين هي معركتنا الفاصلة حتى قيام الساعة، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الجهود؛ لنُصْرة أهالي غزة، وفكِّ الحصار الظالم المفروض عليهم.
وقال فضيلته: إنَّ أهل غزةَ لا يتم حصارهم فقط لدينهم؛ فهم يُحاصَرون دفاعًا عن عِزَّتهم وكرامتهم وحقوقهم المسلوبة، مشيرًا إلى أن الشيء الذي يُؤلِم أن يَبْدُو الحصار محكَمًا من أطراف عديدة. هناك تجاهل، وهناك صمت كبير، فالعالم العربي مُشْترِك في الحصار من حيث يريد أو لا يريد، وإن كانت هناك محاولات لفكّ الحصار على استحياءٍ، وكانت الرِّيادة والسَّبْق فيها إلى الدول الأوروبية والغربية، حيث كانت أسبق وأعمق أثرًا من الجهود العربية والإسلامية.
استنكر فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") المجزرة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت على قطاع غزة وأدّت لسقوط 155 شهيدًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، واعتبرها دليلاً على الغطرسة الصهيونية.
وقال الشيخ سلمان العودة: إن ما حدث في غزة يُعدّ دليلا قويًّا على الصَّلف والغطرسة المتناهية لدى الصهاينة وعلى العجز العربي والإسلامي، ودعا إلى طرح الشعارات والمزايدات جانبًا وأداءِ الدَّوْر المقدور عليه سياسيًّا وإنسانيًّا وميدانيًّا.
وحذّر فضيلته من محاولة توظيف هذه الحرب الفاجرة لتعميق الانشقاق الفلسطيني وتبادل الاتهام عبر القنوات وغيرها.
وقال: يجب أن نحول هذه المحنة إلى منحة برَصّ الصفوف وتجاوز الآلام، مذكرًا بواجب الوحدة والنصرة لشعب فلسطين مستشهدًا بقوله تعالى: { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران].
وكان الشيخ سلمان قد أكّد خلال حلقة الأربعاء الماضي من برنامج «ضيف الأقصى»، والذي أُذِيع على فضائية "الأقصى"، أنَّ فلسطين هي معركتنا الفاصلة حتى قيام الساعة، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الجهود؛ لنُصْرة أهالي غزة، وفكِّ الحصار الظالم المفروض عليهم.
وقال فضيلته: إنَّ أهل غزةَ لا يتم حصارهم فقط لدينهم؛ فهم يُحاصَرون دفاعًا عن عِزَّتهم وكرامتهم وحقوقهم المسلوبة، مشيرًا إلى أن الشيء الذي يُؤلِم أن يَبْدُو الحصار محكَمًا من أطراف عديدة. هناك تجاهل، وهناك صمت كبير، فالعالم العربي مُشْترِك في الحصار من حيث يريد أو لا يريد، وإن كانت هناك محاولات لفكّ الحصار على استحياءٍ، وكانت الرِّيادة والسَّبْق فيها إلى الدول الأوروبية والغربية، حيث كانت أسبق وأعمق أثرًا من الجهود العربية والإسلامية.