ضـرار السـليم
06-17-2008, 03:24 AM
http://shtaat.jeeran.com/Kol-0.jpg
كــان صديقي ...
و كانت حُبــهُ الأبدي ...
بل كان حبهما حكايةُ البلدِ ...
و استغربَ الناسُ ..!!
كيف القصــةُ انقلبتْ ...؟؟
إلى خصام ٍ
إلى هجر ٍ
إلى نكدِ ....
أما أنا ....
الشاهدُ المذبوحُ بينهما
سيفان ِ من نار ٍ يختصمان ِ في كبدي ....
هو إلتقاني مريضا ً ...... تائــه القدم ِ
محطــم القلب .... أدمى إصبع الندم ِ
( كـُـن يا صديقي طبيبي و احتمل ألمي )
( هل قابلتـْـك ؟ هل حدثتها عني ؟ )
( هل حزنها كـان أقسى ؟ أم أنا حزني )
( و ذلك العطرُ هل لا زال يغمرها ؟ أم غيرتهُ ؟ )
( نعم ... نعم ...!! زعلانة ٌ مني ............ )
( خسرتها يال طيشي لا بديـــــــل لها )
بكى صديقي ............. آآآه بكى صديقي ....... بكى
هي إلتقني و قد شحبت ملامحها
و كما يذوب الشمع في النار ِ
كان اسمهُ لو مرّ يجرحها
مسكت يدي ......... آآآه ..... و بكت ... و بكت .... و بكت كـــ إعصار ِ
( هو الذي دمّر أحلامي .... هو الذي أمطرني همـــا ً )
( لكنني ......!! أوصيك خيرا ً بهِ .... كأنني صرتُ لهُ أمــــا ً )
( بالله ِ ...... هل لا زال مضطربا ً ؟ )
( أخشى عليه نوبة َ اليأس ِ )
( إحساسه العالي ســ يقتله ُ .... خوفي عليه ِ لا على نفسي )
( بلّــغهُ أن الريــــــــــــــح قد خطفت بنتا ً على الميناء ِ يعشقها )
( و ليتجه لــ شواطئ ٍ أخرى .... فـــ سفينتي بـــ يديه ِ أغرقها )
و كلمتني ..... و كلمني
و كلمتني ..... و كلمني
و كلمتني ..... و كلمني ..............
لـــ صبح ِ غـــدِ
ما فارق الهاتف السهران ُ ... كــــفّ يدي ....
{ عودا لــ بعض ٍ ..... أو إنفصلا إلى الأبد ِ }
{ سيفان ِ من نار ٍ .... تختصمان ِ في كبدي }
{ و فيكما الآن ........... شوق ُ الأمِّ للولــــــــد ِ }
{ و فيكما الآن ........... شوق ُ الأمِّ للولــــــــد ِ }
كــان صديقي ...
و كانت حُبــهُ الأبدي ...
بل كان حبهما حكايةُ البلدِ ...
و استغربَ الناسُ ..!!
كيف القصــةُ انقلبتْ ...؟؟
إلى خصام ٍ
إلى هجر ٍ
إلى نكدِ ....
أما أنا ....
الشاهدُ المذبوحُ بينهما
سيفان ِ من نار ٍ يختصمان ِ في كبدي ....
هو إلتقاني مريضا ً ...... تائــه القدم ِ
محطــم القلب .... أدمى إصبع الندم ِ
( كـُـن يا صديقي طبيبي و احتمل ألمي )
( هل قابلتـْـك ؟ هل حدثتها عني ؟ )
( هل حزنها كـان أقسى ؟ أم أنا حزني )
( و ذلك العطرُ هل لا زال يغمرها ؟ أم غيرتهُ ؟ )
( نعم ... نعم ...!! زعلانة ٌ مني ............ )
( خسرتها يال طيشي لا بديـــــــل لها )
بكى صديقي ............. آآآه بكى صديقي ....... بكى
هي إلتقني و قد شحبت ملامحها
و كما يذوب الشمع في النار ِ
كان اسمهُ لو مرّ يجرحها
مسكت يدي ......... آآآه ..... و بكت ... و بكت .... و بكت كـــ إعصار ِ
( هو الذي دمّر أحلامي .... هو الذي أمطرني همـــا ً )
( لكنني ......!! أوصيك خيرا ً بهِ .... كأنني صرتُ لهُ أمــــا ً )
( بالله ِ ...... هل لا زال مضطربا ً ؟ )
( أخشى عليه نوبة َ اليأس ِ )
( إحساسه العالي ســ يقتله ُ .... خوفي عليه ِ لا على نفسي )
( بلّــغهُ أن الريــــــــــــــح قد خطفت بنتا ً على الميناء ِ يعشقها )
( و ليتجه لــ شواطئ ٍ أخرى .... فـــ سفينتي بـــ يديه ِ أغرقها )
و كلمتني ..... و كلمني
و كلمتني ..... و كلمني
و كلمتني ..... و كلمني ..............
لـــ صبح ِ غـــدِ
ما فارق الهاتف السهران ُ ... كــــفّ يدي ....
{ عودا لــ بعض ٍ ..... أو إنفصلا إلى الأبد ِ }
{ سيفان ِ من نار ٍ .... تختصمان ِ في كبدي }
{ و فيكما الآن ........... شوق ُ الأمِّ للولــــــــد ِ }
{ و فيكما الآن ........... شوق ُ الأمِّ للولــــــــد ِ }