العيطموس
10-09-2008, 12:24 AM
الخباز وأحمد بن حنبل
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع بواسطة حارس المسجد ، حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، سمع الإمام أحمد بن حنبل الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟ فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة ! فقال الإمام أحمد : وما هي ؟ فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل ! فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
ما أروعها من رسالة ..
ما أروعها من قصة ..
تحمل بين طياتها رحمة الكريم الجواد ، قال تعالى : { َقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا } ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب ) .
.. أين نحن من الاستغفار ..! شغلتنا الدنيا بملذاتها عن الكريم ..! وبتنا نشكو من الفقر وقلة الرزق والضيق والكدر والهم ..!
.. باب الرحيم الغفور مفتوح لنا ، لا يمّل من سماع أصواتنا ، يفرح برجوعنا واستغفارنا وانكسارنا وتذللنا بين يديه ..
.. لنغتنم هذا الخير ليل نهار لا نفتر عن الاستغفار لعله يصادف ساعة إجابة فتغفر ذنوبنا كلها ونحن لا نعلم وندخل الجنة برحمته .. آمين ..
.. الله ينادينا فأين نحن من نداءه ..!
العيطموس
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع بواسطة حارس المسجد ، حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، سمع الإمام أحمد بن حنبل الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟ فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة ! فقال الإمام أحمد : وما هي ؟ فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل ! فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
ما أروعها من رسالة ..
ما أروعها من قصة ..
تحمل بين طياتها رحمة الكريم الجواد ، قال تعالى : { َقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا } ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب ) .
.. أين نحن من الاستغفار ..! شغلتنا الدنيا بملذاتها عن الكريم ..! وبتنا نشكو من الفقر وقلة الرزق والضيق والكدر والهم ..!
.. باب الرحيم الغفور مفتوح لنا ، لا يمّل من سماع أصواتنا ، يفرح برجوعنا واستغفارنا وانكسارنا وتذللنا بين يديه ..
.. لنغتنم هذا الخير ليل نهار لا نفتر عن الاستغفار لعله يصادف ساعة إجابة فتغفر ذنوبنا كلها ونحن لا نعلم وندخل الجنة برحمته .. آمين ..
.. الله ينادينا فأين نحن من نداءه ..!
العيطموس