Meshari
09-24-2008, 01:30 PM
السلام عليكم
اخواني اسرد لكم موضوع عن مواطن كويتي
ذهب الى اليمن ليجلب عمال لشركته في الكويت
ورحلة لليمن بسيارة أثرث شبهه وكان صيدا سهلا لهذا المواطن الكويتي
ونقلا عن الوطن: لكي نفهم القضية بكل تفاصيلها :-
اتهم المحامي الحميدي السبيعي السفارة الكويتية في اليمن بالقصور والسلبية الواضحة من قضية الضابط الكويتي المعتقل هناك والمتهم في قضية الاتجار بالمخدرات وقال:
« كل مانريده لمولكنا السجين ضمانات لمحاكمة عادلة وفقا لحقوق الانسان والشريعة الاسلامية فنحن لم نطالب بالافراج عنه مباشرة كما فعلت السفارات الاخرى لمواطنيها المتهمين في هذه القضية »باستبعادهم عن القضية«، مؤكدا ان هذا الموقف ليس بغريب على السفارة الكويتية التي لم تستطع الدفاع عن نفسها جراء الاعتداء على ممثيلها بالضرب في الخارج وان دل هذا على شيء فانه يدل على ضعف الخارجية الكويتية وانعكاس موقفها هذا على تهديد ارواح وحياة مواطنيها في الخارج.
تعذيب فظيع
وتحدت السبيعي عن تعرض موكله في السجون اليمنية لجميع انواع التعذيب من تقليع الاظافر والضرب المبرح والتعليق من الايدي بسلاسل حديدية ورفعه الى الاعلى لمدة يومين وتعريضه لصدمات كهربائية على قلبه.
ونوه: إلى ان موكله مصاب بمرض في القلب ولايستطيع تحمل كل هذا التعذيب وقد حدثت له حالات اغماء شديدة بعد تعرضه للتعذيب حتى انه وفي احدى المرات قام رجال الشرطة بتبصميه على اوراق مجهولة..تبين بعدها انها اوراق اعتراف بالاتجار بالمخدرات والعملة اليمنية المزيفة.
وقال المحامي السبيعي.. لقد توجهت الى اليمن يوم الاحدث 24 الشهر الماضي بعد مباشرة المحكمة النظر في القضية وتحديد جلسة 14 اكتوبر المقبل لنظرها.
في التقرير الطب الشرعي بشأن حالته الصحية والازمات القلبية الى اصابته اثناء تعذيبه.
واضاف: بعد دراستي لملف القضية من الناحية القانونية وجدت عدم وجود ادلة تثبت وجود مخدرات او كميات كبيرة في القضية حتى ان تقرير تحليل دم موكلنا لم يثبت تعاطيه اي مواد مخدرة كما لم يضبط معه عملة يمنية مزورة وان الواقعة هي مجرد اتهمات ملفقة من قبل الشرطة التي تزعم عن حدوث واقعة قبل ثلاثة اشهر من ضبطه.
وأكد: ان وجد موكله متيا فهو مقتول لاعتقادنا بانه لن تتم اجراءات محاكمته كاملة واخشى على سلامته من جزاري السجن الذين يقومون بتهديده وضربه.. مستدركاً »لن اندهش اذا وردت برقية لنا من اليمن تقول انه قتل لانهم هم من ؟؟؟«.
ونوه المحامي السبعي: ان القانون اليمني حدد انه يجب عرض المتهم على النيابة العامة خلال 24 ساعة من عملية ضبطه.. الا ان هذا الاجراء لم يتبع مع موكلنا الذي عرض على النيابة بعد 37 يوما.. فقد تمت احالته الى الاخيرة بوجود دبلوماسي من السفارة الكويتية والذي شاهد الاصابات ظاهرة على موكلنا.. وبعد التحقيق معه وانكار جميع الاتهامات المسندة إليه طلب من النيابة احالته الى الطب الشرعي لبيان الاصابات التي تعرض لها داخل السجن الا انه وللاسف لم تقم النيابة باحالته الى الطب الشرعي الا بعد 6 أشهر.. وقد جاء التقرير الطبي من المستشفيات اليمنية ليثبت وجود اصابات بجسده وتعرضه لحالات اغماء ورغم ذلك لم تتدخل السفارة الكويتية هناك أو تتابع وضعه الصحي والقانوني واكتفت بزيارته مرة واحدة ووقفت موقف المحايد بعد مشاهدتها الاكراه والضرر الذي تعرض له مواطنها ونحن لم نطلب من السفارة اخراجه من السجن بل نطلب محاكمته محاكمة عادلة وللاسف فقد تجاوزت هذه الامور في الوقت الذي قامت فيه سفارة خليجية بالتدخل للافراج عن احد مواطنيها واسقاط التهم عنه رغم انه ضبط متلبسا في القضية وقام النائب العام اليمني باستبعاده واستبعاد ثلاثة متهمين يمنيين من تهم جلب وحيازة طن حشيش مع ان موقفهم كان سيئا في القضية.
دخول وخروج
وقال المحامي السبيعي: استغرب ما جاء بالتحقيقات من ان موكلنا دخل اليمن قبل واقعة الاتهام بـ 4 اشهر وقام بادخال واخراج 170 كيلو حشيش وايصالها للكويت عن طريق الاراضي السعودية في سيارة صالون صغيرة عن طريق اخفاء الكمية بابواب السيارة.
وتساءل السبيعي كيف يمكن له ان يخفي تلك الكميات الهائلة من المخدرات في ابواب سيارة صغيرة ونقلها للكويت؟ لا يمكن لتلك السيارة ان تحمل اكثر من 50 كيلو غراما ولو صدقنا تلك المزاعم فهل يعقل ان يتاجر بالحشيش بجلبه من اليمن الى الكويت كان من الافضل له ان يقوم بجلب المخدرات من العراق الى الكويت!
ومن غير المعقول ان يقود سيارة فيها مخدرات في الاراضي السعودية المعروف عنها بتشددها في الاجراءات الأمنية.
وقال المحامي السبيعي: موكلنا منذ بداية التحقيقات وهو ينكر الاتهام واكد أن ذهابه لليمن كان بهدف جلب عمالة لشركته والدليل على صحة اقواله انه عندما قبض عليه وجد معه 57 فيزا عمل ليمنيين اراد جبلهم للعمل في شركته في الكويت اضافة الى 25 عاملا يمنيا يعملون في شركته. واما بشأن ما ذكرته التحقيقات من وجود رقم موكلنا في هاتف احد المتهمين اثناء عملية القبض على المتهمين في قضية المخدرات الكبيرة فقد أكد انه لا يعرف المتهم المضبوط وان الواقعة مجرد اتصال على الاخير لتوفير عمالة يمنية له. وقال موكلنا لوكيل النيابة ان الشرطة قامت في احدى المرات واثناء اصابته بحالة اغماء بتبصيمه على اوراق مجهولة فرد عليه وكيل النيابة: انت بصمت على ورقة ثبت اعترافك قبل فترة باتجارك بالمخدرات والعملة اليمنية المزيفة.. فأكد له انه لم يعترف وقال: لماذا ابصم وانا انسان متعلم واستطيع التوقيع على اقوالي. وان اردت ان اتعامل في العملات المزورة فمن الافضل لي ان اتعامل بالريال السعودي أو الدولار أو الدينار الكويتي الذي يعادل الف ريال يمني، وتساءل هل ضبطت معي عملة مزورة؟ فقرر وكيل النيابة انه لم تضبط بحوزته عملات مزورة، وبعدم وجود اشخاص يتعاملون معه في هذه العملات.
لا مخدرات ولا عملات
وتساءل المحامي الحميدي السبيعي كيف يتهم موكلنا بتلك القضية رغم انه لم يضبط معه مخدرات او عملات مزورة ولم نر امر ضبط صادر بحقه ولم يعرض على النيابة خلال المدة القانونية »24 ساعة« وانما عرض بعد »37 يوماً وأوصل إلى الطب الشرعي بعد 6 اشهر ووجهت له تهمة الاتجار بالمخدرات وفي اليمن من عام 2008/2004 مع انه لم يدخل الاراضي اليمنية إلا في منتصف عام 2007 واوراق وزارة الدخلية هناك تثبت عدم دخوله إلا في ذلك التاريخ.
كل هذه الدلائل تشير إلى عدم مصداقية الواقعة وكيدتها بحق موكلنا الذي كرر مراراً وتكراراً عدم ارتكابه الواقعة وان سبب ذهابه إلى اليمن كان فقط لجلب العمالة لشركته.
واشار إلى ان 60 الف ريال سعودي خاصة لموكلنا لم تحل إلى النيابة العامة ويتهم المسؤولين في الداخلية اليمنية بأخذها وقد تم وضعه في عنبر المحكومين بالاعدام وهو العنبر الذي يعتبر اخطر العنبار لوجود اشخاص مختلين عقلياً.
واكد المحامي السبيعي: ان موكله اكد له انه لا ينام الا وبيده عظم دجاجة يحتفظ به للدفاع عن نفسه في حال تعرض لمكروه.. ولا يرتاح الا بعد وضعه في زنزانته الانفرادية والمظلمة وكان من المفروض قتله إلى عنبر الموقوفين.. وان احد مسؤولي السجن تمنى قتله داخل السجن من قبل المسجونين هناك بزعم سوء معاملة السجناء اليمنيين في السجون الكويتية.
واشار السبيعي إلى انه قابل زوجة موكله التي ذكرت له اثناء زيارتها الاخيرة لزوجها بانها فوجئت بوجود اصابة وتورم في احدى عينيه وعندما سألته عن الاصابة قال لها ان احد مسؤولي السجن ضربة على عينه بعصا غليظة وعند مشاهدة وكيل نيابة السجن تلك الاصابة طلب منه تقديم شكوى ضد مسؤول السجن الذي هدده بتعليقه من رقبته بحبل وشنقه وإظهار الواقعة وكأنها انتحار.
وقال المحامي السبيعي انه رغم وقوف السفارة الكويتية موقف المتفرج الا اننا وجدنا مساندة من اشخاص في اليمن على خلق كبير أبدوا تعاطفهم معنا وساعدونا ونشكر شيخ مشايخ قبيلة حاشد وعضو البرلمان صادق الاحمر منظمة هود لحقوق الانسان اليمنية والمحامين محمد ناجي علا وخالد الانسي والكثير من الذين تعاطفوا معنا كما نخص بالشكر سفير اليمن بالكويت الدكتور خالد الشيخ الذي لم تنقطع الاتصالات معه لحل مشكلة المواطن الكويتي.
وناشد المحامي السبيعي الرئيس علي عبدالله صالح التدخل لحماية حياة الضابط الكويتي وضمان سلامته في السجن وضمان محاكمة عادلة له خصوصاً وان جميع المؤشرات تشير إلى خلاف ذلك، وقال: نحن واثقون من سلامة موقفه القانوني اذا طبقت نصوص قانون الاجراءات الجزائية والعقوبات اليمنية بحذافيرها.
http://www.up-00.com/azfiles/I6u52135.gif (http://www.up-00.com/)
أبناء الشمري ينتظرون عودة والدهم
اخواني اسرد لكم موضوع عن مواطن كويتي
ذهب الى اليمن ليجلب عمال لشركته في الكويت
ورحلة لليمن بسيارة أثرث شبهه وكان صيدا سهلا لهذا المواطن الكويتي
ونقلا عن الوطن: لكي نفهم القضية بكل تفاصيلها :-
اتهم المحامي الحميدي السبيعي السفارة الكويتية في اليمن بالقصور والسلبية الواضحة من قضية الضابط الكويتي المعتقل هناك والمتهم في قضية الاتجار بالمخدرات وقال:
« كل مانريده لمولكنا السجين ضمانات لمحاكمة عادلة وفقا لحقوق الانسان والشريعة الاسلامية فنحن لم نطالب بالافراج عنه مباشرة كما فعلت السفارات الاخرى لمواطنيها المتهمين في هذه القضية »باستبعادهم عن القضية«، مؤكدا ان هذا الموقف ليس بغريب على السفارة الكويتية التي لم تستطع الدفاع عن نفسها جراء الاعتداء على ممثيلها بالضرب في الخارج وان دل هذا على شيء فانه يدل على ضعف الخارجية الكويتية وانعكاس موقفها هذا على تهديد ارواح وحياة مواطنيها في الخارج.
تعذيب فظيع
وتحدت السبيعي عن تعرض موكله في السجون اليمنية لجميع انواع التعذيب من تقليع الاظافر والضرب المبرح والتعليق من الايدي بسلاسل حديدية ورفعه الى الاعلى لمدة يومين وتعريضه لصدمات كهربائية على قلبه.
ونوه: إلى ان موكله مصاب بمرض في القلب ولايستطيع تحمل كل هذا التعذيب وقد حدثت له حالات اغماء شديدة بعد تعرضه للتعذيب حتى انه وفي احدى المرات قام رجال الشرطة بتبصميه على اوراق مجهولة..تبين بعدها انها اوراق اعتراف بالاتجار بالمخدرات والعملة اليمنية المزيفة.
وقال المحامي السبيعي.. لقد توجهت الى اليمن يوم الاحدث 24 الشهر الماضي بعد مباشرة المحكمة النظر في القضية وتحديد جلسة 14 اكتوبر المقبل لنظرها.
في التقرير الطب الشرعي بشأن حالته الصحية والازمات القلبية الى اصابته اثناء تعذيبه.
واضاف: بعد دراستي لملف القضية من الناحية القانونية وجدت عدم وجود ادلة تثبت وجود مخدرات او كميات كبيرة في القضية حتى ان تقرير تحليل دم موكلنا لم يثبت تعاطيه اي مواد مخدرة كما لم يضبط معه عملة يمنية مزورة وان الواقعة هي مجرد اتهمات ملفقة من قبل الشرطة التي تزعم عن حدوث واقعة قبل ثلاثة اشهر من ضبطه.
وأكد: ان وجد موكله متيا فهو مقتول لاعتقادنا بانه لن تتم اجراءات محاكمته كاملة واخشى على سلامته من جزاري السجن الذين يقومون بتهديده وضربه.. مستدركاً »لن اندهش اذا وردت برقية لنا من اليمن تقول انه قتل لانهم هم من ؟؟؟«.
ونوه المحامي السبعي: ان القانون اليمني حدد انه يجب عرض المتهم على النيابة العامة خلال 24 ساعة من عملية ضبطه.. الا ان هذا الاجراء لم يتبع مع موكلنا الذي عرض على النيابة بعد 37 يوما.. فقد تمت احالته الى الاخيرة بوجود دبلوماسي من السفارة الكويتية والذي شاهد الاصابات ظاهرة على موكلنا.. وبعد التحقيق معه وانكار جميع الاتهامات المسندة إليه طلب من النيابة احالته الى الطب الشرعي لبيان الاصابات التي تعرض لها داخل السجن الا انه وللاسف لم تقم النيابة باحالته الى الطب الشرعي الا بعد 6 أشهر.. وقد جاء التقرير الطبي من المستشفيات اليمنية ليثبت وجود اصابات بجسده وتعرضه لحالات اغماء ورغم ذلك لم تتدخل السفارة الكويتية هناك أو تتابع وضعه الصحي والقانوني واكتفت بزيارته مرة واحدة ووقفت موقف المحايد بعد مشاهدتها الاكراه والضرر الذي تعرض له مواطنها ونحن لم نطلب من السفارة اخراجه من السجن بل نطلب محاكمته محاكمة عادلة وللاسف فقد تجاوزت هذه الامور في الوقت الذي قامت فيه سفارة خليجية بالتدخل للافراج عن احد مواطنيها واسقاط التهم عنه رغم انه ضبط متلبسا في القضية وقام النائب العام اليمني باستبعاده واستبعاد ثلاثة متهمين يمنيين من تهم جلب وحيازة طن حشيش مع ان موقفهم كان سيئا في القضية.
دخول وخروج
وقال المحامي السبيعي: استغرب ما جاء بالتحقيقات من ان موكلنا دخل اليمن قبل واقعة الاتهام بـ 4 اشهر وقام بادخال واخراج 170 كيلو حشيش وايصالها للكويت عن طريق الاراضي السعودية في سيارة صالون صغيرة عن طريق اخفاء الكمية بابواب السيارة.
وتساءل السبيعي كيف يمكن له ان يخفي تلك الكميات الهائلة من المخدرات في ابواب سيارة صغيرة ونقلها للكويت؟ لا يمكن لتلك السيارة ان تحمل اكثر من 50 كيلو غراما ولو صدقنا تلك المزاعم فهل يعقل ان يتاجر بالحشيش بجلبه من اليمن الى الكويت كان من الافضل له ان يقوم بجلب المخدرات من العراق الى الكويت!
ومن غير المعقول ان يقود سيارة فيها مخدرات في الاراضي السعودية المعروف عنها بتشددها في الاجراءات الأمنية.
وقال المحامي السبيعي: موكلنا منذ بداية التحقيقات وهو ينكر الاتهام واكد أن ذهابه لليمن كان بهدف جلب عمالة لشركته والدليل على صحة اقواله انه عندما قبض عليه وجد معه 57 فيزا عمل ليمنيين اراد جبلهم للعمل في شركته في الكويت اضافة الى 25 عاملا يمنيا يعملون في شركته. واما بشأن ما ذكرته التحقيقات من وجود رقم موكلنا في هاتف احد المتهمين اثناء عملية القبض على المتهمين في قضية المخدرات الكبيرة فقد أكد انه لا يعرف المتهم المضبوط وان الواقعة مجرد اتصال على الاخير لتوفير عمالة يمنية له. وقال موكلنا لوكيل النيابة ان الشرطة قامت في احدى المرات واثناء اصابته بحالة اغماء بتبصيمه على اوراق مجهولة فرد عليه وكيل النيابة: انت بصمت على ورقة ثبت اعترافك قبل فترة باتجارك بالمخدرات والعملة اليمنية المزيفة.. فأكد له انه لم يعترف وقال: لماذا ابصم وانا انسان متعلم واستطيع التوقيع على اقوالي. وان اردت ان اتعامل في العملات المزورة فمن الافضل لي ان اتعامل بالريال السعودي أو الدولار أو الدينار الكويتي الذي يعادل الف ريال يمني، وتساءل هل ضبطت معي عملة مزورة؟ فقرر وكيل النيابة انه لم تضبط بحوزته عملات مزورة، وبعدم وجود اشخاص يتعاملون معه في هذه العملات.
لا مخدرات ولا عملات
وتساءل المحامي الحميدي السبيعي كيف يتهم موكلنا بتلك القضية رغم انه لم يضبط معه مخدرات او عملات مزورة ولم نر امر ضبط صادر بحقه ولم يعرض على النيابة خلال المدة القانونية »24 ساعة« وانما عرض بعد »37 يوماً وأوصل إلى الطب الشرعي بعد 6 اشهر ووجهت له تهمة الاتجار بالمخدرات وفي اليمن من عام 2008/2004 مع انه لم يدخل الاراضي اليمنية إلا في منتصف عام 2007 واوراق وزارة الدخلية هناك تثبت عدم دخوله إلا في ذلك التاريخ.
كل هذه الدلائل تشير إلى عدم مصداقية الواقعة وكيدتها بحق موكلنا الذي كرر مراراً وتكراراً عدم ارتكابه الواقعة وان سبب ذهابه إلى اليمن كان فقط لجلب العمالة لشركته.
واشار إلى ان 60 الف ريال سعودي خاصة لموكلنا لم تحل إلى النيابة العامة ويتهم المسؤولين في الداخلية اليمنية بأخذها وقد تم وضعه في عنبر المحكومين بالاعدام وهو العنبر الذي يعتبر اخطر العنبار لوجود اشخاص مختلين عقلياً.
واكد المحامي السبيعي: ان موكله اكد له انه لا ينام الا وبيده عظم دجاجة يحتفظ به للدفاع عن نفسه في حال تعرض لمكروه.. ولا يرتاح الا بعد وضعه في زنزانته الانفرادية والمظلمة وكان من المفروض قتله إلى عنبر الموقوفين.. وان احد مسؤولي السجن تمنى قتله داخل السجن من قبل المسجونين هناك بزعم سوء معاملة السجناء اليمنيين في السجون الكويتية.
واشار السبيعي إلى انه قابل زوجة موكله التي ذكرت له اثناء زيارتها الاخيرة لزوجها بانها فوجئت بوجود اصابة وتورم في احدى عينيه وعندما سألته عن الاصابة قال لها ان احد مسؤولي السجن ضربة على عينه بعصا غليظة وعند مشاهدة وكيل نيابة السجن تلك الاصابة طلب منه تقديم شكوى ضد مسؤول السجن الذي هدده بتعليقه من رقبته بحبل وشنقه وإظهار الواقعة وكأنها انتحار.
وقال المحامي السبيعي انه رغم وقوف السفارة الكويتية موقف المتفرج الا اننا وجدنا مساندة من اشخاص في اليمن على خلق كبير أبدوا تعاطفهم معنا وساعدونا ونشكر شيخ مشايخ قبيلة حاشد وعضو البرلمان صادق الاحمر منظمة هود لحقوق الانسان اليمنية والمحامين محمد ناجي علا وخالد الانسي والكثير من الذين تعاطفوا معنا كما نخص بالشكر سفير اليمن بالكويت الدكتور خالد الشيخ الذي لم تنقطع الاتصالات معه لحل مشكلة المواطن الكويتي.
وناشد المحامي السبيعي الرئيس علي عبدالله صالح التدخل لحماية حياة الضابط الكويتي وضمان سلامته في السجن وضمان محاكمة عادلة له خصوصاً وان جميع المؤشرات تشير إلى خلاف ذلك، وقال: نحن واثقون من سلامة موقفه القانوني اذا طبقت نصوص قانون الاجراءات الجزائية والعقوبات اليمنية بحذافيرها.
http://www.up-00.com/azfiles/I6u52135.gif (http://www.up-00.com/)
أبناء الشمري ينتظرون عودة والدهم