الصفي
06-07-2008, 02:21 AM
سينشغل عشاق الكرة المستديرة على مدى 22 يوما في متابعة نخبة منتخبات «القارة العجوز» التي ستتنافس لاحراز النسخة الثالثة عشرة من بطولة كأس اوروبا 2008 التي تستضيفها سويسرا والنمسا اعتبارا من اليوم وحتى 29 من الشهر الجاري.
وكأس اوروبا هي البطولة الاهم كروياً بعد كأس العالم ويعتبر كثيرون أن الفوز بها اصعب من احراز لقب المونديال لان المواجهات الصعبة فيها تبدأ منذ الدور الاول.
وسيكون المنتخب الانكليزي الغائب الاكبر عن البطولة بالاضافة الى الدنمارك بطلة 1992.
وتقام المباريات الـ31 (24 في الدور الاول، 4 في ربع النهائي، و2 في نصف النهائي، والنهائي) على ثمانية ملاعب (اربعة في كل دولة).
وتبدو المنافسة مشرعة على مصراعيها لان اياً من المنتخبات الكبرى لا يتفوق على نظرائه بشكل كبير.
ويحمل المنتخب الالماني الرقم القياسي في عدد الالقاب (3 مرات) يليه الفرنسي بلقبين.
يذكر انه لم ينجح اي منتخب في الاحتفاظ بلقبه في البطولة التي انطلقت العام 1960.
شباب وخبرة
وستكون المباراة الافتتاحية مواجهة بين شباب سويسرا وخبرة تشيكيا في مدينة بال.
ويعتبر المنتخب السويسري صاحب احد ادنى معدل اعمار بين المنتخبات المشاركة لكنه يضم بعض اللاعبين الذي شاركوا في مونديال 2006 ابرزهم الكسندر فراي ومدافع ارسنال الانكليزي فيليب سنديروس.
وقال فراي وهو قائد المنتخب: «تحسن مستوانا كثيرا منذ مونديال 2006 ونحن جاهزون لتحقيق نتائج جيدة واستغلال عاملي الارض والجمهور لبلوغ ربع النهائي»، وتابع: «اعتقد ان المجموعة الحالية متعشطة للنجاح ونريد ان نكتب التاريخ».
في المقابل اكد سنديروس أن المباراة الافتتاحية تكتسب اهمية بالغة لان الفوز فيها سيفتح امام منتخب بلاده الباب للعبور الى ربع النهائي، وقال: «انها مباراة في غاية الاهمية، ومن الضروري الانطلاق بطريقة جيدة»، وتابع: «الجميع في سويسرا ينتظر هذه اللحظة ويتوجب علينا عدم تخييب آمالهم وان نكون عند حسن ظنهم»، واشار الى انه «سيكون الامر مؤسفا اذا لم ننجح في بلوغ ربع النهائي لاننا نملك فريقا قادرا على ذلك، وهناك نية جامحة في صفوف الفريق لتقديم عروض جيدة».
وتلقى المنتخب السويسري بقيادة مدربه ياكوب كون نبأ سارا بشفاء ترانكيلو بارنيتا من الاصابة وسيكون جاهزا لخوض المباراة.
ويعول كون كثيرا على فراي الذي حطم الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة على الصعيد الدولي عندما سجل هدفين في مرمى ليشتنشتاين الاسبوع الماضي ليرفع رصيده الى 35 هدفا في 59 مباراة بفارق هدف عن صاحب الرقم القياسي كوبيلاي توركيلماز.
في المقابل، تخوض تشيكيا البطولة من دون اثنين من ابرز عناصرها وهما بافل ندفيد الذي اعتزل دوليا ولم يستجب لطلب الرأي العام العودة الى المنتخب، بالاضافة الى غياب توماس روزيتسكي المصاب.
واعرب حارس مرمى تشيكيا بتر تشيك عن تخوفه من مواجهة فراي زميله السابق في فريق رين الفرنسي الذي لعب معه لمدة ثلاثة مواسم (2002-2004) بقوله: «يجب ان نتوخى الحذر من فراي، انا اعرفه جيدا. انه هداف خطير».
واعتبر تشيك أن فريقه ليس مرشحا لاحراز اللقب وقال: «حققنا نتائج جيدة في السنوات الاخيرة لذا بتنا مراقبين، لكن ذلك لا يعني أننا مرشحون لاحراز اللقب، هدفنا الاول هو بلوغ ربع النهائي وبعد ذلك لكل حادث حديث».
لكنه اشار في المقابل: «المباراة سلاح ذو حدين بالنسبة الى سويسرا، والسؤال كيف سيتعامل لاعبو منتخبها مع الضغوطات؟ رأينا في مونديال المانيا كيف نجح الجمهور المحلي في تشجيع المنتخب لتقديم افضل العروض، لكن العكس يمكن ان يحصل ايضا كما حصل للمنتخب البرتغالي الذي خسر النهائي على ارضه امام اليونان قبل اربع سنوات».
ويملك المنتخب التشيكي تاريخا حافلا في البطولة لانه احرز اللقب العام 1976 (باسم تشيكوسلوفاكيا)، ثم بلغ النهائي العام 1996 وخسر بالهدف الذهبي امام المانيا، ثم نصف نهائي النسخة الاخيرة في البرتغال وخسر امام اليونان التي توجت بعد ذلك.
وستكون المواجهة مثيرة بين التشيكي يان كولر صاحب الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية لمنتخب بلاده (54 هدفا في 87 مباراة دولية) في مواجهة فراي.
ويعتبر مدرب تشيكيا العجوز كاريل بروكنر أن فريقه الحالي لا يقل شأنا عن الفريق الذي خاض البطولة قبل اربع سنوات رغم غياب ندفيد ويقول: «مستوانا ليس بعيدا عن المستوى الذي ظهرنا به قبل اربع سنوات حيث يضم المنتخب مزيجا من عنصري الشباب والخبرة، الاهمية بالنسبة الينا هو اجتياز الدور الاول».
وكان المنتخب التشيكي تصدر مجموعته في التصفيات والتي ضمت ايضا منتخبات قوية مثل المانيا وايرلندا.
تجدر الاشارة الى ان تشيكيا تضم في صفوفها هداف النسخة الاخيرة لبطولة اوروبا ميلان باروش لكن مستوى الاخير تراجع كثيرا واغلب الظن أنه لن يشارك اساسيا في الافتتاح.
الولد الذهبي
تعول البرتغال كثيرا على ولدها الذهبي نجم مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيانو رونالدو لاحراز اول لقب كبير لها وتبدأ سعيها من اجل ذلك في مواجهة تركيا في نوشاتيل اليوم.
وتشارك البرتغال في النهائيات للمرة الخامسة وفي كل مرة نجحت في الذهاب بعيدا في البطولة، فبلغت نصف النهائي العام 1984، وربع النهائي العام 1996، ونصف النهائي مجددا العام 2000، والنهائي العام 2004.
وتخوض البرتغال البطولة من دون هدافها بدرو باوليتا الذي اعتزل دوليا، لكنها تضم اكثر من ورقة رابحة بدءا بالحارس ريكاردو، مرورا بالدفاع الذي يضم ريكاردو كارفاليو وفرناندو مييرو، والوسط بوجود ديكو وكواريسمو وسيماو سابروسا والمقدمة الذي يقوده رونالدو ونونو غوميش.
وتمثل المباراة اهمية بالنسبة الى غوميش بالتحديد لانه كان صاحب الهدفين في مرمى تركيا عندما التقى المنتخبان في ربع نهائي العام 2000، كما ان مدرب تركيا الحالي فاتح تيريم استقدمه الى صفوف فيورنتينا الايطالي في الموسم التالي.
ويأمل مدرب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الى احراز اللقب القاري ليصبح اول مدرب في التاريخ يحرز اللقبين العالمي والاوروبي بعد ان قاد منتخب بلاده الى اللقب العالمي العام 2002.
في المقابل، يخوض المنتخب التركي اول بطولة كبرى له منذ احتلاله المركز الثالث في مونديال 2002، ويقوده نهاد قهوجي، وحميد التينتوب الذي تعافى من الاصابة.
وكأس اوروبا هي البطولة الاهم كروياً بعد كأس العالم ويعتبر كثيرون أن الفوز بها اصعب من احراز لقب المونديال لان المواجهات الصعبة فيها تبدأ منذ الدور الاول.
وسيكون المنتخب الانكليزي الغائب الاكبر عن البطولة بالاضافة الى الدنمارك بطلة 1992.
وتقام المباريات الـ31 (24 في الدور الاول، 4 في ربع النهائي، و2 في نصف النهائي، والنهائي) على ثمانية ملاعب (اربعة في كل دولة).
وتبدو المنافسة مشرعة على مصراعيها لان اياً من المنتخبات الكبرى لا يتفوق على نظرائه بشكل كبير.
ويحمل المنتخب الالماني الرقم القياسي في عدد الالقاب (3 مرات) يليه الفرنسي بلقبين.
يذكر انه لم ينجح اي منتخب في الاحتفاظ بلقبه في البطولة التي انطلقت العام 1960.
شباب وخبرة
وستكون المباراة الافتتاحية مواجهة بين شباب سويسرا وخبرة تشيكيا في مدينة بال.
ويعتبر المنتخب السويسري صاحب احد ادنى معدل اعمار بين المنتخبات المشاركة لكنه يضم بعض اللاعبين الذي شاركوا في مونديال 2006 ابرزهم الكسندر فراي ومدافع ارسنال الانكليزي فيليب سنديروس.
وقال فراي وهو قائد المنتخب: «تحسن مستوانا كثيرا منذ مونديال 2006 ونحن جاهزون لتحقيق نتائج جيدة واستغلال عاملي الارض والجمهور لبلوغ ربع النهائي»، وتابع: «اعتقد ان المجموعة الحالية متعشطة للنجاح ونريد ان نكتب التاريخ».
في المقابل اكد سنديروس أن المباراة الافتتاحية تكتسب اهمية بالغة لان الفوز فيها سيفتح امام منتخب بلاده الباب للعبور الى ربع النهائي، وقال: «انها مباراة في غاية الاهمية، ومن الضروري الانطلاق بطريقة جيدة»، وتابع: «الجميع في سويسرا ينتظر هذه اللحظة ويتوجب علينا عدم تخييب آمالهم وان نكون عند حسن ظنهم»، واشار الى انه «سيكون الامر مؤسفا اذا لم ننجح في بلوغ ربع النهائي لاننا نملك فريقا قادرا على ذلك، وهناك نية جامحة في صفوف الفريق لتقديم عروض جيدة».
وتلقى المنتخب السويسري بقيادة مدربه ياكوب كون نبأ سارا بشفاء ترانكيلو بارنيتا من الاصابة وسيكون جاهزا لخوض المباراة.
ويعول كون كثيرا على فراي الذي حطم الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة على الصعيد الدولي عندما سجل هدفين في مرمى ليشتنشتاين الاسبوع الماضي ليرفع رصيده الى 35 هدفا في 59 مباراة بفارق هدف عن صاحب الرقم القياسي كوبيلاي توركيلماز.
في المقابل، تخوض تشيكيا البطولة من دون اثنين من ابرز عناصرها وهما بافل ندفيد الذي اعتزل دوليا ولم يستجب لطلب الرأي العام العودة الى المنتخب، بالاضافة الى غياب توماس روزيتسكي المصاب.
واعرب حارس مرمى تشيكيا بتر تشيك عن تخوفه من مواجهة فراي زميله السابق في فريق رين الفرنسي الذي لعب معه لمدة ثلاثة مواسم (2002-2004) بقوله: «يجب ان نتوخى الحذر من فراي، انا اعرفه جيدا. انه هداف خطير».
واعتبر تشيك أن فريقه ليس مرشحا لاحراز اللقب وقال: «حققنا نتائج جيدة في السنوات الاخيرة لذا بتنا مراقبين، لكن ذلك لا يعني أننا مرشحون لاحراز اللقب، هدفنا الاول هو بلوغ ربع النهائي وبعد ذلك لكل حادث حديث».
لكنه اشار في المقابل: «المباراة سلاح ذو حدين بالنسبة الى سويسرا، والسؤال كيف سيتعامل لاعبو منتخبها مع الضغوطات؟ رأينا في مونديال المانيا كيف نجح الجمهور المحلي في تشجيع المنتخب لتقديم افضل العروض، لكن العكس يمكن ان يحصل ايضا كما حصل للمنتخب البرتغالي الذي خسر النهائي على ارضه امام اليونان قبل اربع سنوات».
ويملك المنتخب التشيكي تاريخا حافلا في البطولة لانه احرز اللقب العام 1976 (باسم تشيكوسلوفاكيا)، ثم بلغ النهائي العام 1996 وخسر بالهدف الذهبي امام المانيا، ثم نصف نهائي النسخة الاخيرة في البرتغال وخسر امام اليونان التي توجت بعد ذلك.
وستكون المواجهة مثيرة بين التشيكي يان كولر صاحب الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية لمنتخب بلاده (54 هدفا في 87 مباراة دولية) في مواجهة فراي.
ويعتبر مدرب تشيكيا العجوز كاريل بروكنر أن فريقه الحالي لا يقل شأنا عن الفريق الذي خاض البطولة قبل اربع سنوات رغم غياب ندفيد ويقول: «مستوانا ليس بعيدا عن المستوى الذي ظهرنا به قبل اربع سنوات حيث يضم المنتخب مزيجا من عنصري الشباب والخبرة، الاهمية بالنسبة الينا هو اجتياز الدور الاول».
وكان المنتخب التشيكي تصدر مجموعته في التصفيات والتي ضمت ايضا منتخبات قوية مثل المانيا وايرلندا.
تجدر الاشارة الى ان تشيكيا تضم في صفوفها هداف النسخة الاخيرة لبطولة اوروبا ميلان باروش لكن مستوى الاخير تراجع كثيرا واغلب الظن أنه لن يشارك اساسيا في الافتتاح.
الولد الذهبي
تعول البرتغال كثيرا على ولدها الذهبي نجم مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيانو رونالدو لاحراز اول لقب كبير لها وتبدأ سعيها من اجل ذلك في مواجهة تركيا في نوشاتيل اليوم.
وتشارك البرتغال في النهائيات للمرة الخامسة وفي كل مرة نجحت في الذهاب بعيدا في البطولة، فبلغت نصف النهائي العام 1984، وربع النهائي العام 1996، ونصف النهائي مجددا العام 2000، والنهائي العام 2004.
وتخوض البرتغال البطولة من دون هدافها بدرو باوليتا الذي اعتزل دوليا، لكنها تضم اكثر من ورقة رابحة بدءا بالحارس ريكاردو، مرورا بالدفاع الذي يضم ريكاردو كارفاليو وفرناندو مييرو، والوسط بوجود ديكو وكواريسمو وسيماو سابروسا والمقدمة الذي يقوده رونالدو ونونو غوميش.
وتمثل المباراة اهمية بالنسبة الى غوميش بالتحديد لانه كان صاحب الهدفين في مرمى تركيا عندما التقى المنتخبان في ربع نهائي العام 2000، كما ان مدرب تركيا الحالي فاتح تيريم استقدمه الى صفوف فيورنتينا الايطالي في الموسم التالي.
ويأمل مدرب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الى احراز اللقب القاري ليصبح اول مدرب في التاريخ يحرز اللقبين العالمي والاوروبي بعد ان قاد منتخب بلاده الى اللقب العالمي العام 2002.
في المقابل، يخوض المنتخب التركي اول بطولة كبرى له منذ احتلاله المركز الثالث في مونديال 2002، ويقوده نهاد قهوجي، وحميد التينتوب الذي تعافى من الاصابة.