الصفي
06-05-2008, 07:37 PM
يصعب على من عاصر إنجازات المنتخب النمساوي في الفترة من منتصف الثلاثينات وحتى أواخر السبعينات، أن يتخيل الحالة السيئة التي وصلت إليها الكرة النمساوية، التي هبط مستواها الكروي إلى أدنى الدرجات.
فالمنتخب النمساوي الذي كان ملء السمع والبصر ووصل إلى الدور الثاني في كأس العالم 1934، وحصل على المركز الثالث في مونديال عام 1954 الذي أقيم في سويسرا، وفي تصفيات بطولة الأمم الأوروبية عام 1958 فاز على المنتخب البرتغالي ( 9 – 1)، كما تأهل إلى الدور الثاني في مونديال عام 1978 بالأرجنتين، وصل به الحال إلى أن توارى تماما عن نهائيات البطولات الدولية سواء على الصعيد العالمي أو القاري، لدرجة أنه لم يتأهل إلى آخر بطولتين في كأس العالم الماضية، كما لم تستطع النمسا التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في مجمل تاريخها الكروي.
وعلى صعيد الأندية، نجد أن ناديي أوستريا فيينا ورابيد فيينا اللذان كانا لهما صولات وجولات في البطولات الأوروبية للأندية، لدرجة أن أوستريا فيينا فاز بالمركز الثاني في بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، عام 1978، كما تأهل رابيد فيينا إلى نصف نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1961، وربع نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1984، لم يصبح لهما أي وجود في السنوات الأخيرة في البطولات الأوروبية للأندية، فدائماً يودعان المنافسات الأوروبية مبكراً من الأدوار الأولى.
ويعتقد خبراء كرة القدم الأوروبية، أنه لولا استضافة النمسا لكأس الأمم الأوروبية مشاركة مع سويسرا، لما ظهر المنتخب النمساوي في النهائيات، لأن مستواه حالياً لا يؤهله على الإطلاق لتخطي التصفيات، فنتائج المنتخب النمساوي في الفترة الأخيرة جاءت بالغة السوء، فقد تعادلت مع اليابان (0 – 0)، ومع مالطا ( 1 -1 ) ومع غانا بنفس النتيجة، وخسرت من فرنسا ( 0-1)، ومن اسكتلندا بنفس النتيجة، ومن سويسرا (1 – 3)، ومن إنكلترا ( 0 - 1)، وخسرت بنتيجة ثقيلة أمام ألمانيا ( 0 – 3).
وكانت أفضل نتائجها هي الفوز على كوت ديفوار ( 3-2)، كما أدى المنتخب النمساوي أقوي عروضه في المباراة الودية التي جمعته مع نظيره الهولندي يوم 26 – 3 – 2008، والتي انتهت بفوز هولندا ( 4-3) بعدما تقدم المنتخب النمساوي في أول نصف ساعة من اللقاء ( 3-0).
ويدرب المنتخب النمساوي المدرب الوطني جوزيف هايكرسبرغر، وتنال الرجل حالياً سهام النقد اللاذعة سواء من الإعلام المحلي أو من المشجعين بسبب أن الفريق فاز بمباراة واحدة في آخر 14 مباراة خاضها.
ودخل هايكرسبرغر مؤخراً في معركة إعلامية مع النقاد النمساويين، بسبب إصراره على عدم الاستعانة بمدافع ويغان الإنكليزي، بول شارنر، على الرغم من تألق الأخير في الدوري الإنكليزي.
كل هذه المعطيات السابقة جعلت لاعبي المنتخب النمساوي وجماهيره لا يحلمون بأكثر من تخطي عقبة الدور الأول، ويرى هايكرسبرغر أن تخطي الدور الأول، هو هدف في حد ذاته وسيعتبر ذلك نصراً كبيراً إذا ما تحقق، وبداية لوضع الكرة النمساوية على الطريق الصحيح.
والحقيقية أن ما قاله المدير الفني للمنتخب النمساوي صحيح بشكل كبير، فالنمسا جاءت في المجموعة الثانية التي تضم معها منتخبات كرواتيا وبولندا وألمانيا، والمنتخب الألماني الشاب من أبرز المرشحين للظفر بلقب البطولة، أما المنتخب الكرواتي فظهر بمظهر قوي في التصفيات وأطاح بالمنتخب الإنكليزي، كما أنه تصدر مجموعته باقتدار، كما تصدر المنتخب البولندي مجموعته الأولى القوية في التصفيات باقتدار متفوقاً على منتخبات البرتغال وصربيا وبلجيكا.
وبصورة عامة فإن المنتخب النمساوي على مدار مشاركته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، فاز في 33 مباراة وتعادل في 13 وخسر 34 ودخل مرماه 146 هدف وأحرز لاعبوه 125 هدفا
فالمنتخب النمساوي الذي كان ملء السمع والبصر ووصل إلى الدور الثاني في كأس العالم 1934، وحصل على المركز الثالث في مونديال عام 1954 الذي أقيم في سويسرا، وفي تصفيات بطولة الأمم الأوروبية عام 1958 فاز على المنتخب البرتغالي ( 9 – 1)، كما تأهل إلى الدور الثاني في مونديال عام 1978 بالأرجنتين، وصل به الحال إلى أن توارى تماما عن نهائيات البطولات الدولية سواء على الصعيد العالمي أو القاري، لدرجة أنه لم يتأهل إلى آخر بطولتين في كأس العالم الماضية، كما لم تستطع النمسا التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية في مجمل تاريخها الكروي.
وعلى صعيد الأندية، نجد أن ناديي أوستريا فيينا ورابيد فيينا اللذان كانا لهما صولات وجولات في البطولات الأوروبية للأندية، لدرجة أن أوستريا فيينا فاز بالمركز الثاني في بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، عام 1978، كما تأهل رابيد فيينا إلى نصف نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1961، وربع نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري عام 1984، لم يصبح لهما أي وجود في السنوات الأخيرة في البطولات الأوروبية للأندية، فدائماً يودعان المنافسات الأوروبية مبكراً من الأدوار الأولى.
ويعتقد خبراء كرة القدم الأوروبية، أنه لولا استضافة النمسا لكأس الأمم الأوروبية مشاركة مع سويسرا، لما ظهر المنتخب النمساوي في النهائيات، لأن مستواه حالياً لا يؤهله على الإطلاق لتخطي التصفيات، فنتائج المنتخب النمساوي في الفترة الأخيرة جاءت بالغة السوء، فقد تعادلت مع اليابان (0 – 0)، ومع مالطا ( 1 -1 ) ومع غانا بنفس النتيجة، وخسرت من فرنسا ( 0-1)، ومن اسكتلندا بنفس النتيجة، ومن سويسرا (1 – 3)، ومن إنكلترا ( 0 - 1)، وخسرت بنتيجة ثقيلة أمام ألمانيا ( 0 – 3).
وكانت أفضل نتائجها هي الفوز على كوت ديفوار ( 3-2)، كما أدى المنتخب النمساوي أقوي عروضه في المباراة الودية التي جمعته مع نظيره الهولندي يوم 26 – 3 – 2008، والتي انتهت بفوز هولندا ( 4-3) بعدما تقدم المنتخب النمساوي في أول نصف ساعة من اللقاء ( 3-0).
ويدرب المنتخب النمساوي المدرب الوطني جوزيف هايكرسبرغر، وتنال الرجل حالياً سهام النقد اللاذعة سواء من الإعلام المحلي أو من المشجعين بسبب أن الفريق فاز بمباراة واحدة في آخر 14 مباراة خاضها.
ودخل هايكرسبرغر مؤخراً في معركة إعلامية مع النقاد النمساويين، بسبب إصراره على عدم الاستعانة بمدافع ويغان الإنكليزي، بول شارنر، على الرغم من تألق الأخير في الدوري الإنكليزي.
كل هذه المعطيات السابقة جعلت لاعبي المنتخب النمساوي وجماهيره لا يحلمون بأكثر من تخطي عقبة الدور الأول، ويرى هايكرسبرغر أن تخطي الدور الأول، هو هدف في حد ذاته وسيعتبر ذلك نصراً كبيراً إذا ما تحقق، وبداية لوضع الكرة النمساوية على الطريق الصحيح.
والحقيقية أن ما قاله المدير الفني للمنتخب النمساوي صحيح بشكل كبير، فالنمسا جاءت في المجموعة الثانية التي تضم معها منتخبات كرواتيا وبولندا وألمانيا، والمنتخب الألماني الشاب من أبرز المرشحين للظفر بلقب البطولة، أما المنتخب الكرواتي فظهر بمظهر قوي في التصفيات وأطاح بالمنتخب الإنكليزي، كما أنه تصدر مجموعته باقتدار، كما تصدر المنتخب البولندي مجموعته الأولى القوية في التصفيات باقتدار متفوقاً على منتخبات البرتغال وصربيا وبلجيكا.
وبصورة عامة فإن المنتخب النمساوي على مدار مشاركته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، فاز في 33 مباراة وتعادل في 13 وخسر 34 ودخل مرماه 146 هدف وأحرز لاعبوه 125 هدفا