فيصل شريده العازمي
08-24-2008, 02:35 PM
الخطوة الأولى للتركيز:
لا يجب الاعتقاد بأننا نستطيع التركيز تحت أي ظرف من الظروف. فإذا كنت تريد التركيز أثناء الدراسة، فيجب عليك أولاً أن تنعزل عن العالم الخارجي:
اختر مكاناً مناسباً للدراسة يتوفر فيه الهدوء والإضاءة المناسبة ودرجة الحرارة المناسبة. فليس هناك شيء يثبط التركيز أكثر من الضوضاء، خصوصاً تلك التي تتكرر بشكل متواصل ومنتظم.
اختر أيضاً مقعداً مريحاً للدراسة واجلس بشكل مستقيم، وكذلك يجب أن تكون الطاولة التي تدرس عليها ذات علو مناسب.
إن إطار العمل الذي ذكرناه مهم لسببين اثنين:
أولاً: لأنك لا تستطيع الدراسة والتركيز بدون توفر شرطي الراحة والهدوء.
ثانياً: لأن اختيارك لذلك الإطار يجعلك تكتسب منعكساً شرطياً للتركيز بجلوسك في كل مرة في نفس الشروط المادية للدراسة، إذ عندها سيأخذ دماغك تلقائياً وضعية التأهب والانتباه والتركيز كلما كان جسمك موضوعاً في نفس الشروط المادية.
وسيكون بمقدورك حينئذ أن تركز بسهولة أكثر حتى تتأصل في نفسك تلك العادة.
تذكر إذاً هذه النقطة:
اختر إطاراً مناسباً للدراسة يساعدك على التركيز وتعود عليه.
الخطوة الثانية للتركيز:
بمجرد أن تختار إطار الدراسة المناسب، لا تدع أي مجال بعد ذلك لكل ما يمكن أن يضعف تركيزك. ولذلك يجب أن تبعد من حولك كل ما يمكن أن يكون سبباً في شرود الذهن. أبعد القصص التي تقرأها عادة في أوقات الفراغ. أبعد كذلك الوثائق أو الأشياء المتعلقة مثلاً بعطلتك الصيفية المقبلة أو المتعلقة بأوقات فراغك المعتادة، مثل الجرائد والمجلات ... الخ.
لا تجلس للدراسة أمام النافذة، وذلك لأنك أولاً ستكون مواجهاً للضوء، وثانياً – وهذا الأهم – أن المناظر التي تراها من خلال النافذة ربما ستكون سبباً دائماً ومتكرراً للشرود الذهني. وقد تبدو ملاحظاتنا هذه بسيطة، ولكنها في الواقع تمثل أهمية كبرى، وخاصة عندما نريد التمرن على التركيز الأفضل.
ومن جهة أخرى فمن البديهي أن لا يكون جلوسنا للدراسة بجانب الراديو أو التلفزيون، وكذلك بجوار أشخاص يتنقلون جيئة وذهاباً من حولنا. وأخيراً يجب مكافحة بعض العوامل المادية الشخصية مثل الجوع والعطش ...إلخ.
فإذا كنت مثلاً تشعر بالحاجة إلى شرب كأس من الماء، فافعل ذلك قبل أن تركن إلى الدراسة بدلاً من أن تقطع حبال أفكارك وتذهب إلى المطبخ من أجل ذلك، أو من الأفضل أن تجعل متطلباتك في متناول يدك (ولكن ليس أمام عينك).
قد يبدو ما ذكرناه بديهياً، ولكن إذا ما تكرر انقطاعك عن الدراسة مرة من أجل مشاهدة نشرة الأخبار المصورة في التلفزيون، ومرتين بسبب زيارة صديق أو جار، ومرة أخرى بسبب حاجتك إلى الذهاب إلى المطبخ لشرب كأس ماء، وعشر مرات بسبب مشاهدتك لما يجري في الشارع، فلا تقل بعد ذلك أنك لا تعرف كيف تركز، بل قل بالأحرى أنك لم تضع نفسك في مكان تكون شروط التركيز فيه ممكنة.
وعلى ذلك لكي تكون قادراً على التركيز، اتبع المبدأ الثاني:
ابعد الأسباب المادية التي تسبب الشرود الذهني والانقطاع
والآن لنتذكر جيداً المبدأين الأول والثاني ونطبقهما للحصول على تركيز جيد:
1.اختر إطاراً مناسباً للدراسة.
2.ابعد الأسباب المادية التي تسبب الشرود.
ضع هتين القاعدتين موضع التطبيق ابتداءً من اليوم في جميع الأحوال التي ترغب في أن تركز فيها بشكل صحيح.
لا يجب الاعتقاد بأننا نستطيع التركيز تحت أي ظرف من الظروف. فإذا كنت تريد التركيز أثناء الدراسة، فيجب عليك أولاً أن تنعزل عن العالم الخارجي:
اختر مكاناً مناسباً للدراسة يتوفر فيه الهدوء والإضاءة المناسبة ودرجة الحرارة المناسبة. فليس هناك شيء يثبط التركيز أكثر من الضوضاء، خصوصاً تلك التي تتكرر بشكل متواصل ومنتظم.
اختر أيضاً مقعداً مريحاً للدراسة واجلس بشكل مستقيم، وكذلك يجب أن تكون الطاولة التي تدرس عليها ذات علو مناسب.
إن إطار العمل الذي ذكرناه مهم لسببين اثنين:
أولاً: لأنك لا تستطيع الدراسة والتركيز بدون توفر شرطي الراحة والهدوء.
ثانياً: لأن اختيارك لذلك الإطار يجعلك تكتسب منعكساً شرطياً للتركيز بجلوسك في كل مرة في نفس الشروط المادية للدراسة، إذ عندها سيأخذ دماغك تلقائياً وضعية التأهب والانتباه والتركيز كلما كان جسمك موضوعاً في نفس الشروط المادية.
وسيكون بمقدورك حينئذ أن تركز بسهولة أكثر حتى تتأصل في نفسك تلك العادة.
تذكر إذاً هذه النقطة:
اختر إطاراً مناسباً للدراسة يساعدك على التركيز وتعود عليه.
الخطوة الثانية للتركيز:
بمجرد أن تختار إطار الدراسة المناسب، لا تدع أي مجال بعد ذلك لكل ما يمكن أن يضعف تركيزك. ولذلك يجب أن تبعد من حولك كل ما يمكن أن يكون سبباً في شرود الذهن. أبعد القصص التي تقرأها عادة في أوقات الفراغ. أبعد كذلك الوثائق أو الأشياء المتعلقة مثلاً بعطلتك الصيفية المقبلة أو المتعلقة بأوقات فراغك المعتادة، مثل الجرائد والمجلات ... الخ.
لا تجلس للدراسة أمام النافذة، وذلك لأنك أولاً ستكون مواجهاً للضوء، وثانياً – وهذا الأهم – أن المناظر التي تراها من خلال النافذة ربما ستكون سبباً دائماً ومتكرراً للشرود الذهني. وقد تبدو ملاحظاتنا هذه بسيطة، ولكنها في الواقع تمثل أهمية كبرى، وخاصة عندما نريد التمرن على التركيز الأفضل.
ومن جهة أخرى فمن البديهي أن لا يكون جلوسنا للدراسة بجانب الراديو أو التلفزيون، وكذلك بجوار أشخاص يتنقلون جيئة وذهاباً من حولنا. وأخيراً يجب مكافحة بعض العوامل المادية الشخصية مثل الجوع والعطش ...إلخ.
فإذا كنت مثلاً تشعر بالحاجة إلى شرب كأس من الماء، فافعل ذلك قبل أن تركن إلى الدراسة بدلاً من أن تقطع حبال أفكارك وتذهب إلى المطبخ من أجل ذلك، أو من الأفضل أن تجعل متطلباتك في متناول يدك (ولكن ليس أمام عينك).
قد يبدو ما ذكرناه بديهياً، ولكن إذا ما تكرر انقطاعك عن الدراسة مرة من أجل مشاهدة نشرة الأخبار المصورة في التلفزيون، ومرتين بسبب زيارة صديق أو جار، ومرة أخرى بسبب حاجتك إلى الذهاب إلى المطبخ لشرب كأس ماء، وعشر مرات بسبب مشاهدتك لما يجري في الشارع، فلا تقل بعد ذلك أنك لا تعرف كيف تركز، بل قل بالأحرى أنك لم تضع نفسك في مكان تكون شروط التركيز فيه ممكنة.
وعلى ذلك لكي تكون قادراً على التركيز، اتبع المبدأ الثاني:
ابعد الأسباب المادية التي تسبب الشرود الذهني والانقطاع
والآن لنتذكر جيداً المبدأين الأول والثاني ونطبقهما للحصول على تركيز جيد:
1.اختر إطاراً مناسباً للدراسة.
2.ابعد الأسباب المادية التي تسبب الشرود.
ضع هتين القاعدتين موضع التطبيق ابتداءً من اليوم في جميع الأحوال التي ترغب في أن تركز فيها بشكل صحيح.