الصفي
06-03-2008, 09:28 AM
كشفت السفارة الفرنسية في الكويت النقاب عن مشروع بيئي جديد لحماية ما تبقى من السلاحف البحرية في المياه الاقليمية الكويتية بالتعاون مع مركز العمل التطوعي والمركز العلمي، وبرعاية شركة توتال العالمية وتوتال الكويت.
وأعلنت السفارة في بيان لها تسلمت »الوطن« نسخة منه انه سيتم توقيع اتفاقية بين كافة الأطراف المعنية في الخامس من الشهر الجاري بمقر المركز العلمي.
وقال البيان: يتعرض ما تبقى من السلاحف البحرية والبيئة التي تعيش فيها، في المياه الاقليمية الكويتية، الى الانقراض بسبب الانسان والتلوث الناتج عن اعماله. وعليه، ارادت السلطات الكويتية ان تحدد وتضع حيز التنفيذ مشروعا لحماية السلاحف وبيئتها.
ويهدف هذا المشروع الى حماية ومساعدة مجموعات صغيرة من السلاحف البحرية الموجودة في المياه الكويتية ومنها: الغرين، لوكير هيد، وهوكسبيل، التي توجد حول ثلاث جزر كويتية بعيدة عن الشاطئ، وهي كبر، قاروه، وأم المرادم، ومن اجل ذلك سوف تعاين السلاحف ونوعية البيئة التي تعيش فيها بغية انشاء مشروع لحمايتها ووضع الوسائل اللازمة لتوعية سكان الكويت بأهمية السلاحف وتأثيرها في توازن البيئة ككل.
وأعلنت السفارة في بيان لها تسلمت »الوطن« نسخة منه انه سيتم توقيع اتفاقية بين كافة الأطراف المعنية في الخامس من الشهر الجاري بمقر المركز العلمي.
وقال البيان: يتعرض ما تبقى من السلاحف البحرية والبيئة التي تعيش فيها، في المياه الاقليمية الكويتية، الى الانقراض بسبب الانسان والتلوث الناتج عن اعماله. وعليه، ارادت السلطات الكويتية ان تحدد وتضع حيز التنفيذ مشروعا لحماية السلاحف وبيئتها.
ويهدف هذا المشروع الى حماية ومساعدة مجموعات صغيرة من السلاحف البحرية الموجودة في المياه الكويتية ومنها: الغرين، لوكير هيد، وهوكسبيل، التي توجد حول ثلاث جزر كويتية بعيدة عن الشاطئ، وهي كبر، قاروه، وأم المرادم، ومن اجل ذلك سوف تعاين السلاحف ونوعية البيئة التي تعيش فيها بغية انشاء مشروع لحمايتها ووضع الوسائل اللازمة لتوعية سكان الكويت بأهمية السلاحف وتأثيرها في توازن البيئة ككل.