المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى: نقص العقل والدين عند النساء


أحمد الصفي
08-07-2008, 04:42 PM
معنى: نقص العقل والدين عند النساء


سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن باز:

[]دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟[/color]

معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.[1]

سورة البقرة الآية 282.
[2]سورة النساء الآية 34.

أحلى البنات
08-10-2008, 12:21 AM
مشكور اخوي احمد الصفي ,,
على اختيارك لهذا الموضوع المهم
الذي يبين لنا ان الدين الاسلامي عادل لا ينقص للمرأة
حقوقها ولا يهينها ..
دمت لنا بخير

جـــوري
08-10-2008, 12:52 AM
معنى: نقص العقل والدين عند النساء


سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن باز:

[]دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟[/color]

معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.[1]

سورة البقرة الآية 282.
[2]سورة النساء الآية 34.



اهلالا بك أحمد ... بورك هذااا الطرح ,,,
وقد وضعت هذاا الرد ... في موضوع البنات مخلوقاات عجيبه ... وكاان رداا على الاخ

الجهراووووي ..

وبورك صااحبه .. لك كل الشكر والا متناان ...


"أنتــــي ناقصـــــة عقـــــل وديـــــن" عندماا تقااال لي ... مااذا ارد ..!!!!

عندماا يتحااور معي شخص يحاول جاهدا أن يقنعني برأيه ...

وأنا كذلك ..وعندما يأس ونفذت كل محاولاته في إقناعي ... قالهاا أنت نااقصة عقل ودين

لكي يضعف بهااا رأيي....


للحظات إعتالني الغضب ... لمن يتهمني بهذاا اتهاام بالنقص في ديني...

وعقلي... فلا يحق له ان يحكم ان كان ديني كاملا او ناقصا ... او يصدر حكما بانه

عقلي لا يجاري عقله في التفكير لنقصانه ...

ولاني لا ارغب أن يتحكم غضبي في طريقة حواري معه ... فضلت أن اصمت قليلا ..

كي أشتت غضبي واجمع أفكاري كي أستطيع أن أقنعه بأنه لا يجوز له أن يتهمني هكذا
..

وبعد لحظات من ابتسمت ....

"نعــــــم اعتـــــرف ...أنـــــا ناقصــــة عقـــل وديـــن وكيف لـــي ان اكذب ...

حديث قاله الرسول عليه الصلاة والسلام "

لعلك الآن تبتسم ابتسامة انتصار......

...... ضنا منه باني قد استسلمت وإني اعترفت باني لا اصلــــح...

لاتخاذ أي رأي .. لنقص عقلي ....


ولكن الآن أجبني ....

هل لي أن تفسر لي كيف يكون نقصان عقلي ... ونقصان ديني ... ؟؟؟

وهل لك أن تذكر بقية الحديث الذي إستمديت منه جملتك هذه ؟!!!!!!

وهل تعتقده أن الله يقبل منك أنت صلاتك وزكاتك وقيامك .. ولا يتقبلها مني.. ؟؟

و هل عندما تصلي وتزكي .. وتقوم بفعل الخير ....يكون ثوابك اكبر من ثوابي لأني أمرأة ناقصة

دين ..


جاوبني بثقة "

إذن كيــــف يكـــــون نقصـــــان ديني هنـــــــا ... !!!!


وبرأيك الشخصي كيف يكون نقصان عقلي ..فهل تعتقد بأنه تكوينه عقلك تختلف عن

تكوينه عقلي ... أي إن الله خلق للرجال عقل كامل .. و خلق لنا نحن النساء نصف عقل ..؟؟


أنا اعلم .. أنه قد شاع لدى بعض الرجال هذه المقولة...

بأنها نقص في حقنا وكأنها ممسك علينا ...

عزيزي ما أرغبه منك الآن أن تسمعني جيدا ... ولا تقاطعني ... حتى انتهي من

حديثي ... وبعدها أبدي رايك وقل ما تشاء وسأكون لك مستمعه ...

اتفقنـــــــا



والآن أنصت لهذا الحديث الشريف الذي سأقوله ...

عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو

فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من

الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن

وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة

الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم

تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".

وقصد هنا نقصان العقــــــل أن النساء لا تضبط مشاعرها كالرجل و لا تتصف

برباطة الجأش ولانه شهادتها نصف شهادة الرجل لغلبة عاطفتها ونسيانها...فلهذا أتى

نقصان العقل

أما نقصان الديــــــن ... حيث إن الرجل يصلي في الشهر 150 صلاة مفروضة

بينما المرأة تصلي اقل منه... لعارض شرعي بذلك نقصت الصلاة.... وايضا انه الرجل

يصوم شهر رمضان باكمله ..اما هي تضطر لان تفطر بعض ايام لنفس هذا العارض الشرعي


وهـــــذا بالنسبــــة للمـــرأة يُعـــــدّ كمـــــالاً



نعـــــــم ... من المعلوم أن التي لا تحيض تكون غالباً عقيماً لا تحمل ولا,,,,

تلد.... وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .قال ابن القيم : خروج دم الحيض من

المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها.


ولا ينقص من قيمة المرأة ... كون عقلها اقل لغلبة عاطفتها .. أو دينها

لأنها تترك الصلاة لعذر ...فهو ليس نقصاً في التكوين ... ولا نقصاً في اليقين

وجوهر الدين ... ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام.

و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال في حديثه اللطيف: "وما رأيت من

ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

"النساء ناقصات عقل ودين " أرجوا ان تكمل البااقي ...

كمن يقرأ ( ولا تقربوا الصلاة ) ويسكت ...

أو يقرأ ( ويل للمصلين ) ويسكت !

فهنــــا مـــــع السكــــوت يختلف معنى الايه ... فانت فعلت كذلك ...

اخذتمن الحديث جزء فقط ... وتجاهلت البقيه ..فاختلف المعنى كليا......


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما النساء شقائق الرجال . "

اعتــــــذر أخـــــي .. من فهمه الخطأ لمعنى الحديث ... وكم سررت من ذلك
...
لكن متى سيفهم بقية الرجال المعنى الصحيح لهذا الحديث ...!!!!!

فأنا أتعجب كثيرا .. عندما أجد رجال قد نالوا ما نالوه من العلم والدراسة......
..
ويجهل المعنى الصحيح لهذا الحديث البسيط ... أم تراه يتجاهل .. وتلك هي...

الطامة أن يفسر ما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب هواه وظنه ...



دمت بخيرر ... اخي احمد ...

MiLano
08-10-2008, 11:06 AM
جزاك الله كل خير أخوي أحمد الصفي

وكل الشكر لك على مجهودك الرائع

يعطيك العافية


تحياتي لك

.
.

MiLano

قزومه بحرينيه
08-10-2008, 11:07 AM
يعطيك العافيه اخوي


احمد الصفي

في ميزان حسناتك

تحياتي

مسلم الرشيدي
08-10-2008, 02:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.............


اخي احمد جزاك الله كل خير فهذه العباره قد اسيء فهمها عند الكثير وتم التاويل بغير المعنى الاساسي ولكن موضوعك يكفي............


تقبل تحياتي...........

فهد الكشتي
09-12-2008, 09:51 PM
جـــزاك الله الف خير أخوي

والله يعطيـــك عافيه