الصفي
06-02-2008, 01:14 PM
يرشح العديد من الخبراء المنتخب السويدي لكي يكون الحصان الأسود في نهائيات كأس أمم أوروبا القادمة، وهذا ليس بغريب، فالمنتخب السويدي أصبح في السنوات الأخير واحداً من أقوى المنتخبات الأوروبية واستطاع الوقوف نداً بند أمام أعتى المنتخبات في العالم.
ويضم الجيل الحالي بين صفوفه بعض أفضل اللاعبين في القارة العجوز الذين يلعبون في أبرز بطولات الدوري الأوروبية، والذين شاركوا من قبل في النهائيات الأوروبية ونهائيات كأس العالم ووصلوا إلى مرحلة من النضوج الكروي تؤهلهم لتقديم مستوى منافس. ومن أمثلة هؤلاء اللاعبين مهاجم إنتر ميلان الإيطالي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب وسط ليون الفرنسي كيم كالستروم وألوف ميلبيرغ مدافع أستون فيلا الإنكليزي.
وقد كان المنتخب السويدي من القوى الضاربة في كرة القدم على مستوى العالم منذ ثلاثينات وحتى خمسينات القرن الماضي التي استضاف خلالها نهائيات كأس العالم 1958 وخسر المباراة النهائية أمام برازيل "بيليه".
وفقد الفريق بريقه لفترة طويلة قبل أن يعود مرة أخرى في بداية التسعينات التي استهلها بتأهله للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس أمم أوروبا في نسخة عام 1992 التي نظمها على أرضه. ونجح الفريق خلال هذه الفترة في تقديم عروض قوية بفضل جيل ضم نجوم مثل توماس برولين ومارتين داهلين وحارس المرمى توماس رافيلي، مكللاً جهوده بالحصول على المركز الثالث في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.
ومن أجل تحقيق الإنجاز الأوروبي سيكون على المدرب لارس لاغرباك أن يجد في البداية سبيلاً لعبور حاجز الدور الأول بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم اليونان حاملة اللقب وإسبانيا وروسيا. فهل سينجح إبراهيموفيتش ورفاقه في تسجيل اسم بلادهم على جائزة هنري ديلاوني للمرة الأولى في تاريخها ؟
ويضم الجيل الحالي بين صفوفه بعض أفضل اللاعبين في القارة العجوز الذين يلعبون في أبرز بطولات الدوري الأوروبية، والذين شاركوا من قبل في النهائيات الأوروبية ونهائيات كأس العالم ووصلوا إلى مرحلة من النضوج الكروي تؤهلهم لتقديم مستوى منافس. ومن أمثلة هؤلاء اللاعبين مهاجم إنتر ميلان الإيطالي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب وسط ليون الفرنسي كيم كالستروم وألوف ميلبيرغ مدافع أستون فيلا الإنكليزي.
وقد كان المنتخب السويدي من القوى الضاربة في كرة القدم على مستوى العالم منذ ثلاثينات وحتى خمسينات القرن الماضي التي استضاف خلالها نهائيات كأس العالم 1958 وخسر المباراة النهائية أمام برازيل "بيليه".
وفقد الفريق بريقه لفترة طويلة قبل أن يعود مرة أخرى في بداية التسعينات التي استهلها بتأهله للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس أمم أوروبا في نسخة عام 1992 التي نظمها على أرضه. ونجح الفريق خلال هذه الفترة في تقديم عروض قوية بفضل جيل ضم نجوم مثل توماس برولين ومارتين داهلين وحارس المرمى توماس رافيلي، مكللاً جهوده بالحصول على المركز الثالث في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.
ومن أجل تحقيق الإنجاز الأوروبي سيكون على المدرب لارس لاغرباك أن يجد في البداية سبيلاً لعبور حاجز الدور الأول بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم اليونان حاملة اللقب وإسبانيا وروسيا. فهل سينجح إبراهيموفيتش ورفاقه في تسجيل اسم بلادهم على جائزة هنري ديلاوني للمرة الأولى في تاريخها ؟