فهد الكشتي
08-03-2008, 05:14 AM
المشاركون في مهرجان صنعاء الرابع للقصة والرواية يوصون بتنظيمه دورياً
صنعاء - سبأ نت: أوصى المشاركون في مهرجان صنعاء الرابع للقصة والرواية الذي اختتم فعالياته اخيرا بتنظيم المهرجان دوريا كل سنتين تنفيذاً لتوجيه رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور. وأكد المشاركون في ختام فعاليات مهرجانهم ضرورة تشكيل لجنة من الاختصاصيين في مجال السيناريو لتحويل الروايات والقصص اليمنية المناسبة إلى أعمال درامية إذاعية وتلفزيونية مع الاهتمام بكتاب القصة والرواية والمسرح في جميع المحافظات. وأكدوا أهمية الاهتمام بأدب الطفل، وإصدار مجلات متخصصة للأطفال، وتشجيع الجهود الشعبية المبذولة في هذا المجال، وشددوا على حماية المبدعين من الوصاية بكافة أشكالها، واعتبار الإبداع عملاً خيالياً لا يمكن محاسبته كأمر واقع، منوهين بضرورة طباعة مؤلفات الأدباء، وصرف مبالغ تشجيعية لهم. كما أوصوا بإنشاء مركز لترجمة الأدب الأجنبي إلى العربية، وترجمة الأدب اليمني إلى اللغات الحية. وأشاد وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي في كلمته بالكتاب والأدباء العرب واليمنيين المشاركين في المهرجان، لافتاً إلى أن المناقشات خلصت إلى الكثير من الأفكار والرؤى التي ستكون زاداً للمستقبل، شاكراً كل من شارك في إنجاح هذا المهرجان. وفي الحفل قدمت جمعية المنشدين اليمنيين عدداً من الأناشيد اليمنية، كما ألقيت العديد من الكلمات عن المشاركين والضيوف والمكرمين ونادي القصة أكدت في مجملها ضرورة تضافر الجهود لإنجاح وتوسيع هذا العمل على مستوى الوطن العربي. ولفتت الكلمات إلى ما مثله المهرجان من تركيز للأنظار على الأقلام المبدعة، وإتاحة الفرصة لتدارس ومناقشة قضايا السرد وهمومه وتطلعاته. وفي نهاية الحفل تم تكريم الكتاب والنقاد والباحثين المشاركين في المهرجان الذي حضره وكلاء وزارة الثقافة هشام علي ونجيبة حداد. وكان المشاركون واصلوا تنظيم ندوات في المركز الثقافي بصنعاء تناولت محاور ( دراسات عن الرواية اليمنية وأدب الطفل ) شارك فيها نخبة من الأدباء والكتاب العرب واليمنيين، وأثريت الندوات بالعديد من المداخلات من قبل الحضور.
الخميس, 31 يوليو 2008
صنعاء - سبأ نت: أوصى المشاركون في مهرجان صنعاء الرابع للقصة والرواية الذي اختتم فعالياته اخيرا بتنظيم المهرجان دوريا كل سنتين تنفيذاً لتوجيه رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور. وأكد المشاركون في ختام فعاليات مهرجانهم ضرورة تشكيل لجنة من الاختصاصيين في مجال السيناريو لتحويل الروايات والقصص اليمنية المناسبة إلى أعمال درامية إذاعية وتلفزيونية مع الاهتمام بكتاب القصة والرواية والمسرح في جميع المحافظات. وأكدوا أهمية الاهتمام بأدب الطفل، وإصدار مجلات متخصصة للأطفال، وتشجيع الجهود الشعبية المبذولة في هذا المجال، وشددوا على حماية المبدعين من الوصاية بكافة أشكالها، واعتبار الإبداع عملاً خيالياً لا يمكن محاسبته كأمر واقع، منوهين بضرورة طباعة مؤلفات الأدباء، وصرف مبالغ تشجيعية لهم. كما أوصوا بإنشاء مركز لترجمة الأدب الأجنبي إلى العربية، وترجمة الأدب اليمني إلى اللغات الحية. وأشاد وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي في كلمته بالكتاب والأدباء العرب واليمنيين المشاركين في المهرجان، لافتاً إلى أن المناقشات خلصت إلى الكثير من الأفكار والرؤى التي ستكون زاداً للمستقبل، شاكراً كل من شارك في إنجاح هذا المهرجان. وفي الحفل قدمت جمعية المنشدين اليمنيين عدداً من الأناشيد اليمنية، كما ألقيت العديد من الكلمات عن المشاركين والضيوف والمكرمين ونادي القصة أكدت في مجملها ضرورة تضافر الجهود لإنجاح وتوسيع هذا العمل على مستوى الوطن العربي. ولفتت الكلمات إلى ما مثله المهرجان من تركيز للأنظار على الأقلام المبدعة، وإتاحة الفرصة لتدارس ومناقشة قضايا السرد وهمومه وتطلعاته. وفي نهاية الحفل تم تكريم الكتاب والنقاد والباحثين المشاركين في المهرجان الذي حضره وكلاء وزارة الثقافة هشام علي ونجيبة حداد. وكان المشاركون واصلوا تنظيم ندوات في المركز الثقافي بصنعاء تناولت محاور ( دراسات عن الرواية اليمنية وأدب الطفل ) شارك فيها نخبة من الأدباء والكتاب العرب واليمنيين، وأثريت الندوات بالعديد من المداخلات من قبل الحضور.
الخميس, 31 يوليو 2008