عبدالله 1
09-08-2010, 03:49 AM
اعزائي لو تكلمنا على "المعامله" المريعة واللاانسانية التي يتلقاها المراجعون هناك ؟؟ ماراح نخلص ..
وبالطبع ليس كل المراجعين ملائكة ولكن على موظفي الوزارة ومدرائها على الاقل ان يقوموا بواجبهم ومثال على ذلك هذه الردود بين «ما وصلتنا الأوراق»، «مو عندي»، «ما أدري»، «مشكلتك حلها لجنة»، ولم تؤلف في الوزارة لجنة منذ عام، يعني
«مو ذنبي فالتوقيع عند المسؤول والمسؤول في اجازة»، وغيرها من الكلمات المحبطة التي توحي بضعف معلومات الموظفين وسيطرة البيروقراطية اللامتناهية، وغياب القياديين والقاء المسؤوليات على الغير، هذا هو حال المراجعين والموظفين في أروقة وزارة التعليم العالي.
هناك طالبة حاصلة على بعثة متميزة لاستكمال دراستها الجامعية في احدى كليات الهندسة بالولايات المتحدة الاميركية وتنتظر اعتماد اوراقها من ادارة البعثات منذ ما يقارب شهرين، وحجة الموظفين ان اوراقها لم تصل من اميركا رغم تأكيدها انها حصلت على الموافقة من اميركا، وتم ارسال اوراقها، وقامت بطلب اعادة ارسال اوراقها من الجامعة في اميركا، وما زالت في حال انتظار استقبال فاكس الوزارة لأوراقها؟؟؟
و احد الشباب يقول عندما سألت عن مديرة المعادلات "الحالية" التي ستنتهي اجازتها قريبا وتنوب عنها في غيابها مراقبة إدارة المعادلات "أيضا الحالية" التي ظللت انتظرها ساعة ونصف حتى انتهت من اجتماعاتها، وعندما سألتها عن المشكله، قالت إن المختصة بها هي رئيسة القسم، ورئيسة القسم قالت إن المراقبة هي المسؤولة، وعندما عدت وتناقشت مع المراقبة مرة أخرى ارتفع صوتها قائلة «يا خوي قلتلك ما في حل عندنا، تبي تروح تكلم الصحافة روح؟؟
هل هذه طريقة انسانية في التعامل مع بشر ؟
حسن الخلق مع النفس هو ما يسمية العلماء بالمروءات ، وافضل قدوة لنا هو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، و بأخلاقنا اعزائي نكون قادرين على أن نكون شبكة واسعة من العلاقات الإجتماعيه فبالكلمات المهذبة وآلاداب السمحه تكون الأخلاق هي التي تجذب الآخرين إلينا فنكون حقا الشخصية المغناطيسية الحقيقية المطلوبة ..
والمعاملة هي انعكاس لصفاء النفس و ايمان الشخص..فالمعاملة مرآة للنفس و لما للمعاملة من أهمية قال عليه الصلاة والسلام "الدين المعاملة" فلم يقل صلى الله عليه و سلم الصلاة المعاملة أو الصيام المعاملة..بل قال الصلاة عماد الدين و غير ذلك في تبيان أهمية العبادات و الأركان..و لكن المعاملة هو اتصال الناس بعضهم ببعض و قد أولى الرسول أهمية كبيرة لمعاملة الناس بعضهم بعض...فسبحان الله نرى الآن ان الموظفين والمسئولين في وزارة التعليم المتهالك يعاملون المواطنين وكأنهم حشرات ؟؟ ويزدرونهم في الكلام والمعاملة القاسية والكلام الجارح بل ويتفضلون عليهم بالردود السخيفة والتافهه ؟ وهذه النوعية من النفوس المريضة صادفتهم شخصيا وكثيرا هناك ..
وبينما رسول الأمة يرينا كيفية التعامل مع الناس منذ اكثر من 1400 سنة بايجاز حكيم قائلا "الدين المعاملة"
عليك أفضل الصلاة و التسليم يا حبيبي يا رسول الله ..
وللاسف يجب ان نعود انفسنا بأننا ستجد في التعليم المتعالي الكثير من لا يعجبنا البعض بتصرفاته ..
ونتحلى بأخلاق حميدة ولا يهمنا أن هناك من لا يتحلى بها من طاقم التعليم المضحك ، ونترك أمرهم لله تعالى
ونتمثل القول القائل:
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً .. بالطوبِ يُرمى فيرمي أطيب الثمر
ونتذكر دائما
دروس الاخلاق ، وان نعلم انه بمعاملتنا لهم بأخلاقنا لا بأخلاقهم سوف تصفي نفوسهم
وكما قال المثل الروماني : إنك لن تكبر أبدًا على التعلم .
وهذه مشكلة موظفي وقياديي التعليم العالي
يا تعليم يا متعالي .
وبالطبع ليس كل المراجعين ملائكة ولكن على موظفي الوزارة ومدرائها على الاقل ان يقوموا بواجبهم ومثال على ذلك هذه الردود بين «ما وصلتنا الأوراق»، «مو عندي»، «ما أدري»، «مشكلتك حلها لجنة»، ولم تؤلف في الوزارة لجنة منذ عام، يعني
«مو ذنبي فالتوقيع عند المسؤول والمسؤول في اجازة»، وغيرها من الكلمات المحبطة التي توحي بضعف معلومات الموظفين وسيطرة البيروقراطية اللامتناهية، وغياب القياديين والقاء المسؤوليات على الغير، هذا هو حال المراجعين والموظفين في أروقة وزارة التعليم العالي.
هناك طالبة حاصلة على بعثة متميزة لاستكمال دراستها الجامعية في احدى كليات الهندسة بالولايات المتحدة الاميركية وتنتظر اعتماد اوراقها من ادارة البعثات منذ ما يقارب شهرين، وحجة الموظفين ان اوراقها لم تصل من اميركا رغم تأكيدها انها حصلت على الموافقة من اميركا، وتم ارسال اوراقها، وقامت بطلب اعادة ارسال اوراقها من الجامعة في اميركا، وما زالت في حال انتظار استقبال فاكس الوزارة لأوراقها؟؟؟
و احد الشباب يقول عندما سألت عن مديرة المعادلات "الحالية" التي ستنتهي اجازتها قريبا وتنوب عنها في غيابها مراقبة إدارة المعادلات "أيضا الحالية" التي ظللت انتظرها ساعة ونصف حتى انتهت من اجتماعاتها، وعندما سألتها عن المشكله، قالت إن المختصة بها هي رئيسة القسم، ورئيسة القسم قالت إن المراقبة هي المسؤولة، وعندما عدت وتناقشت مع المراقبة مرة أخرى ارتفع صوتها قائلة «يا خوي قلتلك ما في حل عندنا، تبي تروح تكلم الصحافة روح؟؟
هل هذه طريقة انسانية في التعامل مع بشر ؟
حسن الخلق مع النفس هو ما يسمية العلماء بالمروءات ، وافضل قدوة لنا هو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، و بأخلاقنا اعزائي نكون قادرين على أن نكون شبكة واسعة من العلاقات الإجتماعيه فبالكلمات المهذبة وآلاداب السمحه تكون الأخلاق هي التي تجذب الآخرين إلينا فنكون حقا الشخصية المغناطيسية الحقيقية المطلوبة ..
والمعاملة هي انعكاس لصفاء النفس و ايمان الشخص..فالمعاملة مرآة للنفس و لما للمعاملة من أهمية قال عليه الصلاة والسلام "الدين المعاملة" فلم يقل صلى الله عليه و سلم الصلاة المعاملة أو الصيام المعاملة..بل قال الصلاة عماد الدين و غير ذلك في تبيان أهمية العبادات و الأركان..و لكن المعاملة هو اتصال الناس بعضهم ببعض و قد أولى الرسول أهمية كبيرة لمعاملة الناس بعضهم بعض...فسبحان الله نرى الآن ان الموظفين والمسئولين في وزارة التعليم المتهالك يعاملون المواطنين وكأنهم حشرات ؟؟ ويزدرونهم في الكلام والمعاملة القاسية والكلام الجارح بل ويتفضلون عليهم بالردود السخيفة والتافهه ؟ وهذه النوعية من النفوس المريضة صادفتهم شخصيا وكثيرا هناك ..
وبينما رسول الأمة يرينا كيفية التعامل مع الناس منذ اكثر من 1400 سنة بايجاز حكيم قائلا "الدين المعاملة"
عليك أفضل الصلاة و التسليم يا حبيبي يا رسول الله ..
وللاسف يجب ان نعود انفسنا بأننا ستجد في التعليم المتعالي الكثير من لا يعجبنا البعض بتصرفاته ..
ونتحلى بأخلاق حميدة ولا يهمنا أن هناك من لا يتحلى بها من طاقم التعليم المضحك ، ونترك أمرهم لله تعالى
ونتمثل القول القائل:
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً .. بالطوبِ يُرمى فيرمي أطيب الثمر
ونتذكر دائما
دروس الاخلاق ، وان نعلم انه بمعاملتنا لهم بأخلاقنا لا بأخلاقهم سوف تصفي نفوسهم
وكما قال المثل الروماني : إنك لن تكبر أبدًا على التعلم .
وهذه مشكلة موظفي وقياديي التعليم العالي
يا تعليم يا متعالي .