المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايليا ابو ماضي من شعراء المهجر


شقردي
07-30-2008, 09:21 AM
هذي قصائد اهجبتني لشاعر المهجر ايليا ابو ماضي وحبيت اهديها لكم
---------
[align=center]وشعر أبي ماضي يزخر بالأمل والتفاؤل، ويرد على من يدعي أن ظروف الحياة حولنا قد تدعو للتشاؤم؛ إذ يقول:

قلتُ ابتسم يكفي التجهمُ في السما قال السمــــاءُ كئيبةٌ وتجهمـا

لن يُرجع الأسف الصبا المتصرما قال الصبا ولَّـــى فقلتُ له ابتسم

صارت لنفسـي في الغرام جهنما قال التي كانت سمــائي في الهوى

قلبي فكيف أُطيقُ أن أتبسمــا؟ خــــانت عهودي بعد ما ملَّكْتُها

قضَّيتَ عمـــركَ كلــه متألما قلتُ ابتسم واطـــرب فلو قارنتها

يأتي إلــى الدنيا ويذهبُ مرغما قال البشـــاشةُ ليس تُسعد كائنًا

شبرٌ فإنك بعــدُ لــن تتبسمـا قلت ابتســم ما دام بينك والـردى

متلاطــمٌ ولذا نُحــبُّ الأنجما فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى
.................................................. ...............................................
وأبي ماضي عاشق للحياة وجمالها رافض للشكوى والتبرم من عنائها، يقول لمن يضيق بهذا العناء المتجاهل للجمال من حوله:

كيف تغــدو إذا غدوت عليلا أيا هذا الشــاكي وما بك داءٌ

تتوقــى قبل الرحيل الرحيلا إن شر الجُناة في الأرضِ نفسٌ

أن تــرى فوقها الندى إكليلا وترى الشوك في الورود وتعمى

من يظــن الحياة عبئًا ثقيلا هو عبءٌ علـــى الحياة ثقيلٌ

لا يرى في الوجود شيئًا جميلا والذي نفســـه بغير جمـالٍ

لا تخـف أن يزول حتى تزولا فتمتع بالصبــح مـا دمتَ فيهِ
.................................................. .................................................. .............
كما أنه عاشق متيم للطبيعة، ولعل هذا العشق هو سر تفاؤله فهاهو يتحدث عن الطبيعة حديث الصب المدله :

سرَّ اللطافة في النسيم الساري يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى

في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري وأَجسَّ مؤتلق الجمـالِ بأصبعي

والسرَّ في جذلِ الغدير الجاري ويبين لـي كنهَ المهابة في الربى

الـوادي الكئيبِ وصولة التيارِ وبشاشة المرجِ الخصيبِ ووحشة
.................................................. .................................................
ولكن هذا العاشق للطبيعة والجمال والأمل .. يبدو أنه لاقى العناء في الحب .. إذ يصفه بقوله:

فقلتُ الردى والخوفَ في البعدِ والقربِ وقائلةٍ ماذا لقيتَ مـــن الحُبِّ

شمـــائلَ غُرًا لا تُنال بلا حـــبِ فقالت عهدت الحـبَّ يكسب ربَّه

نفــور المها راءً فأمسيتُ فيحربِ فقلت لها قد كــان حبًّا فزاده

فلما عرفتُ الحــبَ صـرتُ بلا قلبِ وقد كان لي قلبٌ وكنت بلا هوى
.................................................. .............................................
ولكن موقف أبي ماضي من الغرام وتباريحه لا ينعكس على رؤياه للحب بمعناه الرحيب الذي يحرص على إشاعته بين البشر، فيقول :

وابغض فيمسي الكونُ سجنًا مُظلما أحبب فيغدو الكــوخُ لونًا نيرًا

والمرءُ لــولا الحــبُ إلا أعظما ما الكأسُ لولا الخمرُ غير زجاجةٍ

زهرًا وصــار سرابُها الخداعُ ما لو تعشـقُ البيداءُ أصبح رملها

ورآهُ ذو جهــلٍ فظــنَّ ورَجَّما لاح الجمالُ لذي نهــى فأحبه

المــرءُ ليس يُحبُّ حتـى يفهما لا تطلبــن محبةً مـن جاهلٍ

.................................................. .....................................
فهو هكذا دائمًا يجد في الطبيعة كنزًا شائع الملكية ومنجمًا للأمل والتفاؤل وبلسمًا لجراح المعذبين الذين يعاتبهم بقوله:

والأرضُ ملكُكَ والسما والأنجمُ كــم تشتكي وتقــول إنك معدمٌ

ونسيمــها والبلبلُ المُتـرنمُ ولــك الحقـول وزهرُها وأريجها

دورًا مزخــرفةً وحينًا يهدمُ والنور يبني في السفوح وفي الذرى

آياتــه قُدَّام مــن يتعلـمُ فكأنه الفنــنُ يعرض عــــابثًا

بحرٌ تعومُ به الطيورُ الحوَّمُ وكأنــه لِصفائــِهِ وسنـــائِهِ

وتبسمـــت فعلام لا تتبسمُ هشــت لك الدنيا فمـا لك واجمًا
.................................................. .............
دمتم ]

نفطي q8
07-30-2008, 09:34 AM
الله يعطيك العافية يا الموسى

عودتنا على الابداع

الصراحة ذكرتني بايام المتوسطة.

اذكر اخذنا درس عن حياة الشاعر ايليا ابو ماضي

ولا تحرمنا من ابداعاتك الحلوة



تقبل مروري

نفطي q8

شقردي
07-30-2008, 09:52 AM
حاظرين يا بعلي يسلمو على المرور

MiLano
07-31-2008, 04:09 AM
يعطيك العافية أخوي الموسى

وتسلم إيدك على المشاركة الحلوة


تحياتي لك

.
.

MiLano

جـــوري
07-31-2008, 11:02 AM
هذي قصائد اهجبتني لشاعر المهجر ايليا ابو ماضي وحبيت اهديها لكم
---------
[align=center]وشعر أبي ماضي يزخر بالأمل والتفاؤل، ويرد على من يدعي أن ظروف الحياة حولنا قد تدعو للتشاؤم؛ إذ يقول:

قلتُ ابتسم يكفي التجهمُ في السما قال السمــــاءُ كئيبةٌ وتجهمـا

لن يُرجع الأسف الصبا المتصرما قال الصبا ولَّـــى فقلتُ له ابتسم

صارت لنفسـي في الغرام جهنما قال التي كانت سمــائي في الهوى

قلبي فكيف أُطيقُ أن أتبسمــا؟ خــــانت عهودي بعد ما ملَّكْتُها

قضَّيتَ عمـــركَ كلــه متألما قلتُ ابتسم واطـــرب فلو قارنتها

يأتي إلــى الدنيا ويذهبُ مرغما قال البشـــاشةُ ليس تُسعد كائنًا

شبرٌ فإنك بعــدُ لــن تتبسمـا قلت ابتســم ما دام بينك والـردى

متلاطــمٌ ولذا نُحــبُّ الأنجما فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى
.................................................. ...............................................
وأبي ماضي عاشق للحياة وجمالها رافض للشكوى والتبرم من عنائها، يقول لمن يضيق بهذا العناء المتجاهل للجمال من حوله:

كيف تغــدو إذا غدوت عليلا أيا هذا الشــاكي وما بك داءٌ

تتوقــى قبل الرحيل الرحيلا إن شر الجُناة في الأرضِ نفسٌ

أن تــرى فوقها الندى إكليلا وترى الشوك في الورود وتعمى

من يظــن الحياة عبئًا ثقيلا هو عبءٌ علـــى الحياة ثقيلٌ

لا يرى في الوجود شيئًا جميلا والذي نفســـه بغير جمـالٍ

لا تخـف أن يزول حتى تزولا فتمتع بالصبــح مـا دمتَ فيهِ
.................................................. .................................................. .............
كما أنه عاشق متيم للطبيعة، ولعل هذا العشق هو سر تفاؤله فهاهو يتحدث عن الطبيعة حديث الصب المدله :

سرَّ اللطافة في النسيم الساري يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى

في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري وأَجسَّ مؤتلق الجمـالِ بأصبعي

والسرَّ في جذلِ الغدير الجاري ويبين لـي كنهَ المهابة في الربى

الـوادي الكئيبِ وصولة التيارِ وبشاشة المرجِ الخصيبِ ووحشة
.................................................. .................................................
ولكن هذا العاشق للطبيعة والجمال والأمل .. يبدو أنه لاقى العناء في الحب .. إذ يصفه بقوله:

فقلتُ الردى والخوفَ في البعدِ والقربِ وقائلةٍ ماذا لقيتَ مـــن الحُبِّ

شمـــائلَ غُرًا لا تُنال بلا حـــبِ فقالت عهدت الحـبَّ يكسب ربَّه

نفــور المها راءً فأمسيتُ فيحربِ فقلت لها قد كــان حبًّا فزاده

فلما عرفتُ الحــبَ صـرتُ بلا قلبِ وقد كان لي قلبٌ وكنت بلا هوى
.................................................. .............................................
ولكن موقف أبي ماضي من الغرام وتباريحه لا ينعكس على رؤياه للحب بمعناه الرحيب الذي يحرص على إشاعته بين البشر، فيقول :

وابغض فيمسي الكونُ سجنًا مُظلما أحبب فيغدو الكــوخُ لونًا نيرًا

والمرءُ لــولا الحــبُ إلا أعظما ما الكأسُ لولا الخمرُ غير زجاجةٍ

زهرًا وصــار سرابُها الخداعُ ما لو تعشـقُ البيداءُ أصبح رملها

ورآهُ ذو جهــلٍ فظــنَّ ورَجَّما لاح الجمالُ لذي نهــى فأحبه

المــرءُ ليس يُحبُّ حتـى يفهما لا تطلبــن محبةً مـن جاهلٍ

.................................................. .....................................
فهو هكذا دائمًا يجد في الطبيعة كنزًا شائع الملكية ومنجمًا للأمل والتفاؤل وبلسمًا لجراح المعذبين الذين يعاتبهم بقوله:

والأرضُ ملكُكَ والسما والأنجمُ كــم تشتكي وتقــول إنك معدمٌ

ونسيمــها والبلبلُ المُتـرنمُ ولــك الحقـول وزهرُها وأريجها

دورًا مزخــرفةً وحينًا يهدمُ والنور يبني في السفوح وفي الذرى

آياتــه قُدَّام مــن يتعلـمُ فكأنه الفنــنُ يعرض عــــابثًا

بحرٌ تعومُ به الطيورُ الحوَّمُ وكأنــه لِصفائــِهِ وسنـــائِهِ

وتبسمـــت فعلام لا تتبسمُ هشــت لك الدنيا فمـا لك واجمًا
.................................................. .............
دمتم ]


عبق القسم الادبي بتواجدك الراقي

وكلماتك التي حولتها بإبداعك لعطورٍ معتقه

غايه في الشفافيه والروعه

وهذا ليس بجديد على الموووسى ..

سلمت على هذا البوح الراقي وتلك المشاعر الصادقة

والى مزيد من التألق

تحية لك ملؤها التقدير

شقردي
08-03-2008, 12:58 PM
يعطيك العافية أخوي الموسى

وتسلم إيدك على المشاركة الحلوة


تحياتي لك

.
.

MiLano

يسلمو ميلانو على المرور

شقردي
08-03-2008, 12:59 PM
عبق القسم الادبي بتواجدك الراقي

وكلماتك التي حولتها بإبداعك لعطورٍ معتقه

غايه في الشفافيه والروعه

وهذا ليس بجديد على الموووسى ..

سلمت على هذا البوح الراقي وتلك المشاعر الصادقة

والى مزيد من التألق

تحية لك ملؤها التقدير

مشكوره على المرور