مشاهدة النسخة كاملة : أغالب الآلام مهما طغت .. بحسبي الله ونعم الوكيل
عبدالله 1
08-16-2010, 04:15 AM
http://3.bp.blogspot.com/_DHeMo0Wcn2Y/TGiIg6gdX3I/AAAAAAAAADo/iJo2vwnEQ98/s320/g_g.jpg
سكنت في قلوب الكويتيين ، أضأت قناديل النور برائعتك "كويت يا كويت"
ولا عزاء الا بقصيدتك "الوداع" عندما رثيت نفسك بها:
أغالب الليل الحزين الطويل .. أغالب الداء المقيم الوبيل
أغالب الآلام مهما طغت .. بحسبي الله ونعم الوكيـــــل
فحسبي الله قبيل الشروق ..وحسبي الله بُعيد الأصيل
وحسبي الله إذا رضنّي بصدره ..المشئوم همي الثقيل
وحسبي الله إذا أسبلت . .دموعها عين الفقير العليـــــل
يا رب أنت المرتجي سيدي .. أنر لخطوتي سواء السبيل
قضيت عمري تائهاً ، ها أنا أعود .. إذ لم يبق إلا القليـــل
الله يدري أنني مؤمن في .. عمق قلـــبي رهــبة للجليـــل
مهما طغى القبح يظل الهدى .. كالطود يختال بوجه جميل
أنا الشريد اليوم يا سيدي .. فأغــفر أيا رب لعبد ذليـــــل
ذرفت أمس دمعتي توبة .. ولم تزل على خدودي تسيـل
يا ليتني ما زلت طفلاً .. وفي عيني ما زال جمال النخيل
أرتل القرآن يا ليتني ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيــل
على جبين الحب في مخدعي .. يؤزني في الليل صوت الخليل
من مـدونـتـي
قـلـم رصـاص
http://penciltalk.blogspot.com (http://www.delmoon.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fpenciltalk.blogspo t.com)
http://1.bp.blogspot.com/_DHeMo0Wcn2Y/TBQVou2oQZI/AAAAAAAAABI/iR0oWKGQNBo/pencil.jpg
عذب الكلام
08-16-2010, 04:29 PM
رحم الله الدكتور غازي القصيبي وتجاوز عنه ... شكرا عبدالله على نقل القصيدة الجميلة
قانوني-كويتي
08-16-2010, 08:11 PM
رحم الله .. غازي القصيبي .. ونسأل الله أن تكون مرثيته هذه توبة نصوحاً شافعة له عند رب العالمين ..
ترانيم
08-17-2010, 02:30 AM
عاش كاتبا ومات كاتبا ... هو مجموعه من التحديات تجمعها شخصية واحدة، فبالرغم من هدوئه وعقلانيته التي اتسم بها طوال حياته، فانه كان عنيدا في ما يؤمن به ومخلصا في ما يعمله ومصرا في ما يقدم عليه، واستطاع بهذه الصفات أن يكسب حب الأعداء وثقة السياسيين وإعجاب المثقفين، ونجح في أن يجمع بين الأدب والسياسة وسط أحداث متسارعة في الوطن العربي والعالم.
من قصائده في الكويت
الحمامة والكابوس
كان الليل مظلما - كضمير الطاغية..
عندما تسربت خفافيش الغدر..
على جناح كابوس بشع..
وهاجمت حمامة وادعة نائمة..
في عش صغير بقرب الساحل
* * * * * * * * *
وكان اسم الحمامة «الكويت»..
* * *
لف الفجرَ نشيجٌ صامت..
والحمامة تتململ في اغلال من حديد..
والعش محاصر بالدبابات..
والدوريات تعتقل كل حلم في العيون..
وتصادر كل ابتسامة في الشفاه..
* * *
وقال من قال: «ذهبت الكويت!».
* * *
واستلقى الطاغية على عرش من الجماجم
يستعرض دمى الموت والدمار
تمر فوق القبور.. ثم يقهقه..
وتضحك الخفافيش في كل مكان طربا..
* * *
ويسأل الناس: «أين الكويت؟!»
* * *
تنبثق ارادة الحياة..
وترفض الحمامة الصغيرة ان تلثم الاغلال..
ويدوي نداء التحرير
ويعود الفجر مسلحا بألف فراشة...
وتنبت في الرمال نخلة حمراء..
طالعة من دم الشهداء والشهيدات..
ويرتفع الأذان..
* * *
وتنقر الحمامة الاغلال.. فتسقط..
* * *
ومرت خمس سنوات..
نسي الطاغية عهد القهقهة..
واختفى بعيدا عن دُمى الموت والدمار
وأصيبت الخفافيش بالذعر..
وتهاوت مع اشعة الشمس..
* * *
وفي العش الوادع الصغير..
تصدح حمامة وادعة صغيرة..
بكل اغاني الحب والحياة والامل..
* * *
اسم الحمامة «الكويت»!
يا كويت
اقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من خنادق الظلام
لؤلؤة رائعة
كروعة السلام
* * *
أقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من بنادق الغزاة
أغنية رائعة
كروعة الحياة
* * *
أقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من جحافل التتار
حمامة رائعة
كروعة النهار
* * *
كويتُ يا كويتْ
يا وردةً صغيرة
قد صدت بعطرها «صدام»
وهزمتْ بعطرها
الغدر والجحود والاجرام!
رحيل غازي القصيبي خسارة كبيرة، خسارة للحركة الأدبية والسياسية في الخليج والوطن العربي، إنه من عشاق الحداثة والتطور والحضارة، ويقود ركبا من الأدباء نحو النظر إلى المستقبل بعيون ربما لا يفهمها الكثير من السياسيين والأدباء اليوم، شاعر كبير وراعي حداثة يستحق التقدير وكاتب صحافي له مكانته، وإنتاجه يغطي الكثير من المجالات.. هل بعد هذا كله لا نحزن على فقده، إنه خسارة لنا نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
عبدالله 1
08-17-2010, 04:28 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذب الكلام [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.delmoon.net/vb/showthread.php?p=142512#post142512) رحم الله الدكتور غازي القصيبي وتجاوز عنه ... شكرا عبدالله على نقل القصيدة الجميلة
رحمه الله واسكنه فسيح جناته .. شرفت الموضوع بمرورك اخي عذب الكلام ..
عبدالله 1
08-17-2010, 04:30 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قانوني-كويتي [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.delmoon.net/vb/showthread.php?p=142534#post142534) رحم الله .. غازي القصيبي .. ونسأل الله أن تكون مرثيته هذه توبة نصوحاً شافعة له عند رب العالمين ..
رحمه الله فقد كان من الشخصيات الكبيرة التي انارت الثقافة العربية بعطاءها .. حياك الله عزيزي قانوني - كويتي
عبدالله 1
08-17-2010, 04:33 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترانيم [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.delmoon.net/vb/showthread.php?p=142544#post142544) عاش كاتبا ومات كاتبا ... هو مجموعه من التحديات تجمعها شخصية واحدة، فبالرغم من هدوئه وعقلانيته التي اتسم بها طوال حياته، فانه كان عنيدا في ما يؤمن به ومخلصا في ما يعمله ومصرا في ما يقدم عليه، واستطاع بهذه الصفات أن يكسب حب الأعداء وثقة السياسيين وإعجاب المثقفين، ونجح في أن يجمع بين الأدب والسياسة وسط أحداث متسارعة في الوطن العربي والعالم.
من قصائده في الكويت
الحمامة والكابوس
كان الليل مظلما - كضمير الطاغية..
عندما تسربت خفافيش الغدر..
على جناح كابوس بشع..
وهاجمت حمامة وادعة نائمة..
في عش صغير بقرب الساحل
* * * * * * * * *
وكان اسم الحمامة «الكويت»..
* * *
لف الفجرَ نشيجٌ صامت..
والحمامة تتململ في اغلال من حديد..
والعش محاصر بالدبابات..
والدوريات تعتقل كل حلم في العيون..
وتصادر كل ابتسامة في الشفاه..
* * *
وقال من قال: «ذهبت الكويت!».
* * *
واستلقى الطاغية على عرش من الجماجم
يستعرض دمى الموت والدمار
تمر فوق القبور.. ثم يقهقه..
وتضحك الخفافيش في كل مكان طربا..
* * *
ويسأل الناس: «أين الكويت؟!»
* * *
تنبثق ارادة الحياة..
وترفض الحمامة الصغيرة ان تلثم الاغلال..
ويدوي نداء التحرير
ويعود الفجر مسلحا بألف فراشة...
وتنبت في الرمال نخلة حمراء..
طالعة من دم الشهداء والشهيدات..
ويرتفع الأذان..
* * *
وتنقر الحمامة الاغلال.. فتسقط..
* * *
ومرت خمس سنوات..
نسي الطاغية عهد القهقهة..
واختفى بعيدا عن دُمى الموت والدمار
وأصيبت الخفافيش بالذعر..
وتهاوت مع اشعة الشمس..
* * *
وفي العش الوادع الصغير..
تصدح حمامة وادعة صغيرة..
بكل اغاني الحب والحياة والامل..
* * *
اسم الحمامة «الكويت»!
يا كويت
اقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من خنادق الظلام
لؤلؤة رائعة
كروعة السلام
* * *
أقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من بنادق الغزاة
أغنية رائعة
كروعة الحياة
* * *
أقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من جحافل التتار
حمامة رائعة
كروعة النهار
* * *
كويتُ يا كويتْ
يا وردةً صغيرة
قد صدت بعطرها «صدام»
وهزمتْ بعطرها
الغدر والجحود والاجرام!
رحيل غازي القصيبي خسارة كبيرة، خسارة للحركة الأدبية والسياسية في الخليج والوطن العربي، إنه من عشاق الحداثة والتطور والحضارة، ويقود ركبا من الأدباء نحو النظر إلى المستقبل بعيون ربما لا يفهمها الكثير من السياسيين والأدباء اليوم، شاعر كبير وراعي حداثة يستحق التقدير وكاتب صحافي له مكانته، وإنتاجه يغطي الكثير من المجالات.. هل بعد هذا كله لا نحزن على فقده، إنه خسارة لنا نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
اهلا اختي الكريمة ترانيم ,,,
بصراحة لايوجد اجمل ما قيل عن الكويت من هذه الابيات :
أقسمتُ يا كويتْ
برب هذا البيت
سترجعين من بنادق الغزاة
أغنية رائعة
كروعة الحياة
رحمه الله ..
نافع المطيري
08-17-2010, 01:00 PM
رحم الله هذا الشاعر الجميل وشكرا علي هذه القصيده
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012,