الصفي
05-29-2008, 02:47 PM
رغم كون الدوري الإسباني واحداً من أقوى بطولات كرة القدم المحلية في العالم إن لم يكن أقواها على الإطلاق، ورغم تحقيق عملاقي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة للعديد من الإنجازات الأوروبية والعالمية، لم ينجح المنتخب الإسباني في ترجمة ذلك على المستوى القاري والدولي.
ففي خلال مشاركاته الدولية منذ عام 1920 لم يستطع المنتخب الإسباني الأول أن يحقق سوى لقب واحد فقط على المستويين الدولي والقاري، وكان ذلك منذ أكثر من 40 عاماً عندما أحرز لقب كأس أمم أوروبا عام 1964 التي استضافها على أرضه بمشاركة 4 منتخبات فقط.
ولا تكمن مشكلة المنتخب الإسباني في التأهل للبطولات الكبرى، فهو لم يغب عن نهائيات كأس العالم منذ عام 1978 كما أنه شارك في ستة من أخر سبع بطولات أمم أوروبا، وهو دائماً يدخل كمرشح لتحقيق نتائج جيدة مع ما يضمه الفريق من لاعبين في أقوى الأندية الأوروبية.
ولكن المشكلة تأتي دائماً في النهائيات التي يسقط فيها تارة بعد أداء بطولي أمام منتخبات عملاقة مثل فرنسا وإيطاليا وتارة بعد أداء هزيل أمام فرق اقل عراقة مثل نيجيريا وكوريا الجنوبية.
بالإضافة لذلك، يعتبر الإتحاد الإسباني وأنديته هو الأبرز على المستوى القاري عندما يأتي الأمر لعملية الاهتمام بقطاعات الناشئين والشباب، وخلال العقدين الأخيرين حققت المنتخبات الإسبانية في الفئتين العديد من الألقاب، وكان نتاج هذا الاهتمام بعض أفضل اللاعبين في العالم مثل راؤول غونزاليس وفرناندو توريس وأخيراً بويان كركيتش، ولكن للأسف فشلت الكرة الإسبانية في ترجمة هذا النجاح المبهر على مستوى المنتخب الأول.
وفي مشاركته الثامنة في النهائيات الأوروبية سيأمل المنتخب الإسباني أن يتحقق حلم إحراز لقب غاب طويلاً عن خزائنه، ومع ما يضمه الفريق الحالي من نجوم في جميع الصفوف بدءاً من الحارس إيكر كاسياس 0المدافعين سرجيو راموس وكارلوس بويول، بالإضافة نجوم الوسط تشابي وأندرس إنييستا سيسك فابريغاس والمهاجمين فرناندو توريس ودافيد فيا، يبدو المنتخب الإسباني قادراً على أن يصل للدور نصف النهائي، على أقل تقدير، للمرة الأولى منذ 24 عاماً.
ففي خلال مشاركاته الدولية منذ عام 1920 لم يستطع المنتخب الإسباني الأول أن يحقق سوى لقب واحد فقط على المستويين الدولي والقاري، وكان ذلك منذ أكثر من 40 عاماً عندما أحرز لقب كأس أمم أوروبا عام 1964 التي استضافها على أرضه بمشاركة 4 منتخبات فقط.
ولا تكمن مشكلة المنتخب الإسباني في التأهل للبطولات الكبرى، فهو لم يغب عن نهائيات كأس العالم منذ عام 1978 كما أنه شارك في ستة من أخر سبع بطولات أمم أوروبا، وهو دائماً يدخل كمرشح لتحقيق نتائج جيدة مع ما يضمه الفريق من لاعبين في أقوى الأندية الأوروبية.
ولكن المشكلة تأتي دائماً في النهائيات التي يسقط فيها تارة بعد أداء بطولي أمام منتخبات عملاقة مثل فرنسا وإيطاليا وتارة بعد أداء هزيل أمام فرق اقل عراقة مثل نيجيريا وكوريا الجنوبية.
بالإضافة لذلك، يعتبر الإتحاد الإسباني وأنديته هو الأبرز على المستوى القاري عندما يأتي الأمر لعملية الاهتمام بقطاعات الناشئين والشباب، وخلال العقدين الأخيرين حققت المنتخبات الإسبانية في الفئتين العديد من الألقاب، وكان نتاج هذا الاهتمام بعض أفضل اللاعبين في العالم مثل راؤول غونزاليس وفرناندو توريس وأخيراً بويان كركيتش، ولكن للأسف فشلت الكرة الإسبانية في ترجمة هذا النجاح المبهر على مستوى المنتخب الأول.
وفي مشاركته الثامنة في النهائيات الأوروبية سيأمل المنتخب الإسباني أن يتحقق حلم إحراز لقب غاب طويلاً عن خزائنه، ومع ما يضمه الفريق الحالي من نجوم في جميع الصفوف بدءاً من الحارس إيكر كاسياس 0المدافعين سرجيو راموس وكارلوس بويول، بالإضافة نجوم الوسط تشابي وأندرس إنييستا سيسك فابريغاس والمهاجمين فرناندو توريس ودافيد فيا، يبدو المنتخب الإسباني قادراً على أن يصل للدور نصف النهائي، على أقل تقدير، للمرة الأولى منذ 24 عاماً.