عام فات وعام آت عام طوى وعام
حوا عديدا من الذكريات
عام مضى وانقضى
عام آت عليّ أعمل صالحا قبل الممات
تحن الآن أمام مصرع عام ومطلع عام ولا ندري
هل يكتب الله لنا أن ندرك هذا العام أو يدركنا هادم اللذات
عام فات بجميع الذكريات الابتسامات الفاجعات اللقاءات
والضحكات
وهانا نحن من جديد نستقبل عاما الجديد نقبل عليه ونحسب الساعات
الخطوات نبذل المزيد والمزيد نجعل لآخرتنا رصيد
نعم لا بد من الحساب قبل أن يدركنا يوما الحساب
عام دنا
نشعر بدنوه إن الدنيا ليست دار قرار وإنما دار زوال
لا ندري ونحن على مشارف توديع هذا العام وفي لحظات
احتضاره لا ادري أن نعزي أنفسنا أو نهنيها
باستقبال عامها الجديد وهذه التواريخ والأيام والدقائق والساعات
تحمل ميلاد وممات
وهناك من يولد ويموت وتموت أعوامه وأيامه وهو حي بين الناس لكنه كان يحيى في ظلال الغفلة وهناك من الناس
من يموت ويبقى ذكره خالدا حيا بين الناس أعوام وأعوام
تلك هي الأعوام التي نبحث عنها أن كنا فيها مع الله كنا قريبين وان كنا فيها مع الناس
كنا صادقين تلك الأعوام التي يموت أهلها ويبقى ذكرهم
وهذه هي الأعوام تطوي أقوام و أقوام فهل من معتبر والسؤال
لماذا نرخص الأيام والأعوام والدقائق وهي أعمارنا وما يسجل فيها سيكون مالنا
فاحرصوا عليها وسجلوا فيها ماتسره به الأعين والأنظار وسيروا فيها بكل خير
حتى يكون السير على الصراط طريقنا إلى الجنة والسلعة الغالية
الكاتب :
جـــوري